647

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Yankuna
Uzbekistan
Daurowa & Zamanai
Sarakunan Khwarazm

[الذاريات: 44] وخالفوا نبيهم وقاتلوا معه استحقوا الهلاك، وإن يصيبهم كما أصابهم ولكن الله تعالى ببركة النبي صلى الله عليه وسلم ما أهلكهم، كما قال تعالى:

وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم

[الأنفال: 33] فأمهلهم حتى أسلموا أكثرهم، واسلموا أولادهم، وأولاد أولادهم فيه يشير إلى أن الذنوب، وإن كانت موجبة للعذاب لو شاء الله يعذبهم بها ولو شاء يعفو عنهم ويغفر لهم.

وفي قوله تعالى: { ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون } [الأعراف: 100] إشارة إلى أن من سمع قول الأنبياء وقيل دعوتهم إنما كان بمشيئة الله تعالى وحسن توفيقه، ومن لم يسمع إنما كان ببغضاء الله وخذلانه إياه.

[7.101-105]

ومما يؤكد هذه المعاني قوله تعالى: { تلك القرى نقص عليك من أنبآئها } [الأعراف: 101]؛ أي: القرى التي أهلكنا أهلها، { ولقد جآءتهم رسلهم بالبينت فما كانوا ليؤمنوا } [الأعراف: 101] عند مجيء الرسل وإظهار المعجزات، { بما كذبوا من قبل } [الأعراف: 101] إيصال أرواحهم بالقالب يوم الميثاق؛ إذ قال الله تعالى لهم:

ألست بربكم

[الأعراف: 172] وهم ذريات في صورة ذرة،

قالوا بلى

[الأعراف: 172] أقروا بالربوبية كلهم، ولكن كان من أركان الإيمان: إقرار باللسان وتصديق بالجنان، فوجدا في حق المؤمنين منهم، ووجد الإقرار دون التصديق في حق الكافرين منهم بأن الله قد طبع قلوبهم عند استماع الخطاب ورد الجواب.

Shafi da ba'a sani ba