============================================================
يضاعف لها العذات ضحفن و(كان ذلك جلى الهيسبا علما من الله جل اسمه ف جارى قضائه وحكمه أن منهم من يأت بضاحشة ومتهم من يقنت ، وقد أيان ذلك في كتابه بقوله: (واذ أسر الني إلى بحض.
ازواجه حديثا قلما نيات به وأظهرة اللن عليه عرف بعضة وأعرض عن بعض فلما تبأها يه قالت من أنباك هذا قال تبأني الحليم الخبير2.
فضرب لهم مثلا لارتكابهم الفاحشة بامرأة توح، وامرأة لوط، قانت فاشتهم ما أظهروه مما أسره إليهم وأعلمهم يسه ، وركوبهم من بغض وصيه وحسدهم له على منزلته ، وكان السر الدي أسره اليهن إعلامه لهن بما ينالونه من وصيه ويتظاهرون عليه بعد غييته عتهن وميره إلى دار رضوان الله ورحمته ، وأنهم ينالون مرتبته ويجلسون مجلسه، ويتزون حقه، ويصرفون النساس عن ولابته، وطاعته، ويدونهم حسدا له، وبقيا عليه، وأي فاحشة أفحش من هذا، وأي ظلم أعظم منه، فألحقهم بامرأة نوح وما عملته مع وصيه، ويامرأة لوط وها عملته مع وصيه: قد جاءت الرواية عن رسول الله أنه تزوج اثتتي عشرة امرأة ، ومات عن تسع إشارة إلى من نقبائه الاثني عشر ثلاثة يمرقون عنه، يخالقون عليه، ويرتكبون الفاحشة التي أوجب عليها ضعف العذاب عليهم، وهم الثلاثة الظلمة لعلي الل ف غصبهم حقه، وانكارهم بمنزلتته ، وقد كانوا تعاهدوا أيام الرسول، وعقدوا بينهم بيعته على أنهم لا يجمعون النبوة والوصية ف بيت واحد، لحقدهم علس 1) سورة الأحراب- الآية30.
2) سورة التحريم -الاية 3.
Shafi 182