============================================================
عدا، يعني لا فموالاة علي تمحي الذنوب وتتقذ من العذاب الأليم. كما قال اما على تأويلاء رسول الله : حب علي حسنة لا تضر معها سيئة، وهن لا يجب داعي الله، بعاي من لا بجب دعوة محمد ويؤمن باه ويتبع وصيه ويفريه قلييس بمعجز الأرض، وليس له من دونه أولياء أولئك ف خذل ميين.
القرآن(1) اس من تأويل فهذا دليل عل أن حد القوة ينقدم حد الفعل بعد زمان الافي الشيء التام الذي هو القلم، قعند فساد قوالب هؤلاء الباطنيين المسمين هم لا علمود ولا أذن لهم بالجن، وهم من الأنس يخرج صورهم الروحاثية من حد القوة إلن حد جن لا يقع إلا الفعل، فيصير روحيا بالقعل بعد أن كان بالقوة جنا : معلوم التأويلية وقد خاطب الله الجن بقوله : لل(يا بحشر الحن والاتس إث رهم استطحتمر أن تنند وا من أقطار السموات والاأورض فانغن والا تتقذون إلا: شوفون لهه بسلطان (1) يعني أن الجن هم الباطتيون الذين احتووا على العلوم اال القوة لم وأجتوها، لا بستطيعون نفوذ مراتب النطقاء الذين هم ممثول السموات الى العالم الروحاني، فأوقعوا ف القوة إلا بعد أن سلكوا أعلى مراتب موسى الملائكة الظاهرين بالقعل . ضإذا كان ذلك كذلك كابت السعوات والأرض دليلا على الأسس، وإنما ذكر السموات بلفظ الجميع والأرض ذهو الطريق بلفظ الواحدة بقوله : أوض ) ولم يقل أرضين كما قال السموات، يكون لأن كل ناطق مخالف للناطق الذي قبله بظاهر الشريعة ، لقيامه علس السول اللسه شريعة المتقدم بتسخها وإقاماته شريعة غيرها، تنسخ ما تقدمت به تلك وتولوه يغفر الشريعة واختلاف التتزيل ، والأسس متققونف إقامة باطن الشريعة وتأويل التنزيل ، إذ الياطن والتأويل حال واحد والشرائع كثيرة، والتأويل واحد والجن هم دعاة الباطن وأسباب العلوم، وهم لواحق (1) سورة الرحمن- الاية 33.
و و د
Shafi 177