674

Ikon Allah

التوحيد لابن منده

Editsa

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Mai Buga Littafi

دار الهدي النبوي (مصر)

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Inda aka buga

دار الفضيلة (الرياض)

Nau'ikan
Hanbali
Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Masarautar Buyid
فهو يوذيه فصبر على آذاه، حتى يكفيه الله اياه بحياة، (^١) او بموت، قال: قلت: فمن؟ قالَ: رجل مع قَوم فى سفر، فنزلوا فعرسوا (^٢)، وقد شق عليهم الكرى (^٣)، والنعاس، ووضعوا رؤوسهم، وناموا، وقام فتوضأ، وصلى رهبة لله، ورغبة إليه، قلت: فمن الثلاثة الذين يبغض؟ قال: البخيل، والمنان، والمختال الفخور، وإنكم لتجدون ذلك فى كتاب الله ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: ١٨]، قلت فمن الثالث؟ قال التاجر الحلاف أو البياع الحلاف، لفظ حديث مشهور، عن الأسود بن شيبان، خالفه سعيد الجريرى، ورواته مشاهير ثقات، مقبولين عند الجميع، وهم من رسم النسائى.
(٢٠ - ٧٧٦) أخبرنا عثمان بن أحمد بن هارون التّنيسى، ثنا أبو أمية، ثنا يزيد ابن هارون، ثنا سعيد بن إياس الحريرى، عن أبى العلاء يزيد بن عبد الله (عن ابن الأحمس) قال: لقيت أبا ذر فذكر الحديث وقال: «ثلاثة يشنأهم (^٤) الله» (^٥) مشهور عن الحريرى.

(^١) فى رواية الحاكم (إما بحيوة أو موت).
(^٢) عرسوا: التعريس نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم، والاستراحة، يقال فيه عرس، يعرس تعريسًا. «النهاية» (٢٠٧/ ٣).
(^٣) الكرى: وفيه أدركه الكرى، أى النوم. «النهاية» (١٧٠/ ٤)
(^٤) يشنأهم: من البغض. «النهاية» (٥٠٣/ ٢).
(^٥) تخريجه، رواه أحمد (١٥٠/ ٥)، وصححه الحاكم على شرط مسلم (٨٨/ ٢)، وبه شاهد من طريق أبى ذر عند الترمذى (٢٥٦٨/ ٤)، والنسائى (٨٤/ ٥)، وقال الترمذى: حديث صحيح.
قلت: فيه ضعف، فإنه من طريق زيد بن ظبيان، وهو مقبول، كما فى «التقريب» (٢٧٥/ ١)، ولكنه شاهد جيد.

1 / 685