Littafin Tauhidi
كتاب التوحيد
Editsa
عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان
Mai Buga Littafi
مكتبة الرشد-السعودية
Bugun
الخامسة
Shekarar Bugawa
١٤١٤هـ - ١٩٩٤م
Inda aka buga
الرياض
Yankuna
•Iran
Daurowa & Zamanai
Samanids (Transoxania, Khurāsān), 204-395 / 819-1005
وَثَنَا بِخَبَرِ أَبِي الْمَلِيحِ، مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَأَبُو مُوسَى قَالَا: ثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنِ الْأَشْعَرِيِّ ⦗٦٤٧⦘، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَكُنَّا نُشَاهِدُهُ بِاللَّيْلِ فِي مَضْجَعِهِ، فَأَتَيْتُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَلَمْ أَجِدْهُ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهُ، فَإِذَا رَجُلَانِ قَدِ افْتَقَدَاهُ كَمَا فَقَدْتُهُ، فَقُلْتُ: هَلْ حَسَسْتُمَاهُ؟ قَالَا: لَا فَسَمِعْنَا صَوْتًا مِنْ أَعْلَى الْوَادِي كَجَرِّ الرَّحَى، لَا نَرَاهُ إِلَّا نَحْوَهُ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قُلْنَا فَقَدْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ الشَّفَاعَةِ، وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، قَالَ: «أَنْتُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي» زَادَ بُنْدَارٌ: ثُمَّ أَقْبَلْنَا، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَقَدْ تَحَسَّسُوا، وَفَقَدُوهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ الشَّفَاعَةِ، وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، قَالَ: «أَنْتُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي» ⦗٦٤٨⦘ قَالَ بُنْدَارٌ: وَأَبُو مُوسَى: وَمَنْ شَهِدَ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَمْ أَفْهَمْ عَنْ بُنْدَارٍ هَلْ عِنْدَ قَوْلِهِ: اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ بُنْدَارٍ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، وَقَالَ أَيْضًا يَسْمَعُ صَوْتًا مِنْ أَعْلَى الْوَادِي كَأَنَّهُ جَرُّ رَحَى وَحَدَّثَنَا بِخَبَرِ أَبِي الْمَلِيحِ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: ثَنَا أَبِي، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فِي سَفَرٍ فَسَارَ بِهِمْ يَوْمَهُمْ أَجْمَعَ، لَا يَحِلُّ لَهُمْ عُقْدَةُ لَيْلَتِهِ جَمْعَاءَ، لَا يَحِلُّ لَهُمْ عُقْدَةً، إِلَّا لِلصَّلَاةِ، حَتَّى نَزَلُوا أَوْسَطَ اللَّيْلِ، قَالَ: فَرَقَبَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ وَضَعَ رَحْلَهُ قَالَ: فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلَّا نَائِمًا، وَلَا بَعِيرًا إِلَّا وَاضِعًا جِرَانَهُ قَائِمًا قَالَ فَتَطَاوَلْتُ، فَنَظَرْتُ حَيْثُ وَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَحْلَهُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَقَالَ: فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَالْأَشْعَرِيِّ
2 / 646