145

Tawali Tanis

توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس لابن حجر

Nau'ikan

وقال: من حضر مجلس العلم بلا محبرة وورق، كان كمن حضر الطاحون بغير قمح.

وقال: احذر كل مستميت فإنه ملد.

وقال: أصل كل عداوة الصنيعة إلى الأنذال.

وقال: من أحسن ظنه بلئيم كان أدنى عقوبته الحرمان.

وقال: صحبة من لا يخاف العار، عار يوم القيامة.

وقال: أظلم الظالمين لنفسه من تواضع لمن لا يكرمه، ورغب في مودة من لا ينفعه، وقبل مدح من لا يعرفه.

وقال: طبع ابن آدم على اللؤمة، فمن شأنه أن يتقرب ممن يتباعد منه، ويتباعد ممن يتقرب منه.

وقال: خير الدنيا والآخرة في خمس خصال: غنى النفس وكف الأذى وكسب الحلال ولباس التقوى والثقة بالله في كل حال.

وقال: الشفاعات زكاة المروءات.

وقال: مثل الذي يطلب العلم بلا [حجة]، كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيه أفعى تلدغه وهو لا يدري.

وقال: زينة العلماء التقوى، وحليتهم حسن الخلق، وجمالهم كرم النفس.

وقال: من لا يحب العلم لا خير فيه، ولا يكن بينك وبينه معرفه ولا صداقة.

وقال: من أظهر شكرك بما لم تأت إليه، فاحذر أن [يكفر] نعمتك فيما أتيت إليه.

وقال: من علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقا.

Shafi 167