قال المختار بكل هدوء: ليس لي زوجة.
قال: إذا كانت لك؟
قال المختار: دعنا لا نحكم على الأشياء بالفرضيات، قل ما تريد مباشرة.
قلت أنا: نحن مشغولون.
حملق في بعض الوقت قائلا: أريدك في المنزل.
قلت: ليس لدي مانع في الذهاب إلى المنزل، لكن ليس الآن.
قال في إصرار: أريدك الآن.
قلت: أنت ترى أننا مشغولون بأمر هذه المزرعة، ولكني وقتما فرغت سأوافيك بالمنزل.
قال آمرا: أنت زوجتي ومن حقي أخذك وقتما أشاء، وبدون أي اعتبار لأي نشاط تقومين به. - كونك زوجي لا تستطيع أن تصادرني كإنسانة لي أهداف مختلفة في هذه الحياة، لي أشيائي الخاصة وحياتي الخاصة وأصدقائي بعيدا عنك، فأنت لم تتزوجني برغبتي ولا تعرف عني شيئا إطلاقا، وبالتالي ليس بإمكانك مصادرتي. هل تفهم؟
قال مفلسا: تزوجتك برغبتك ورغبة ولي أمرك وجميع أهلك. - أنت كذاب، ولم تتزوجني برغبتي، إن والدي لا يملكني ولا أحد في الكون يملكني غيري أنا، أنا إنسانة ولست كرتونة صابون! قالت نوار سعد ضاحكة: أنت رجل قديم، واسمح لي أن أقول أن لا أخلاق لك.
Shafi da ba'a sani ba