Tatrif
التطريف في التصحيف
Editsa
علي حسين البواب
Mai Buga Littafi
دار الفائز
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1409 AH
Inda aka buga
عمان
- مسانيد الرِّجَال
-
مُسْند أنس ﵁
١ - حَدِيث الاسْتِسْقَاء
مَا رَأينَا الشَّمْس سبتا
قَالَ الْقُرْطُبِيّ رَوَاهُ الدَّاودِيّ سِتا وَفَسرهُ بِسِتَّة ايام وَهُوَ تَصْحِيف
٢ - حَدِيث
آيَة الايمان حب الانصار
1 / 17
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي شرح البُخَارِيّ آيَة بِهَمْزَة ممدودة وياء مثناة تحتية وتاء تَأْنِيث والايمان مجرور بالاضافة هَذَا هُوَ الْمُعْتَمد فِي ضبط هَذِه الْكَلِمَة فِي جَمِيع الرِّوَايَات فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالسّنَن والمستخرجات وَالْمَسَانِيد والاية الْعَلامَة قَالَ وَوَقع لأبي الْبَقَاء فِي الاعراب انه قَالَ هِيَ بِكَسْر الْهمزَة وَنون مُشَدّدَة وَالْهَاء فِيهَا ضمير الشَّأْن والايمان بِالرَّفْع مُبْتَدأ وَحب خَبره وهما خبر ان قَالَ وَهَذَا تصحيفه مِنْهُ
٣ - حَدِيث
اخْرُجُوا حق الضعيفين الْيَتِيم وَالْمَرْأَة
كَذَا اورده صَاحب مُسْند الفردوس من حَدِيث أنس قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي زهر الفردوس وَهَذَا تَصْحِيف وانما هُوَ احرج بِضَم الْهمزَة وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء بعْدهَا جِيم من الْحَرج وَلَيْسَ هُوَ الاخراج بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة
1 / 18
٤ - حَدِيث روى العسكري فِي الامثال
ان النَّبِي ﷺ مر بِقوم يرفعون حجرا فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَذَا حجر كُنَّا نُسَمِّيه الْحجر الأشد
وَقَالَ هَكَذَا رَوَاهُ فَقَالَ يرفعون بِالْفَاءِ وَالصَّوَاب يربعون بِالْبَاء
٥ - حَدِيث
كَانَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فصَام بعض وَأفْطر بعض فتحزم المفطرون وَعمِلُوا
قَالَ القَاضِي عِيَاض كَذَا لأكْثر الروَاة تحزم بِالْحَاء الْمُهْملَة وبالزاي وَعند السجْزِي تخْدم بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وبالدال قَالُوا وَهُوَ الصَّوَاب أَي خدموهم وَقَامُوا بمؤن الصوام قَالُوا وتحزم تَصْحِيف قَالَ القَاضِي وَقد يَصح عِنْدِي مَعْنَاهُ على وُجُوه
احدها ظَاهِرَة من شدَّة الحزام للْخدمَة وَالْعَمَل وَلَيْسَ فِي هَذَا مَا يُنكر
الثَّانِي اسْتِعَارَة للْجدّ فِي الْخدمَة والتشمير كَمَا فِي الحَدِيث
كَانَ اذا دخل رَمَضَان شدّ المئزر
1 / 19
الثَّالِث ان يكون من الحزم وَهُوَ الاخذ بِالْقُوَّةِ
٦ - حَدِيث قَالَ الْحَاكِم فِي الكنى حَدثنَا ابو ذَر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف القَاضِي بنيسابور حَدثنَا ابو بكر احْمَد بن اسحاق حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمنْهَال الضَّرِير أخبرنَا يزِيد بن رزيغ
// حَدثنَا سعيد وَهِشَام عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
يخرج من النَّار من قَالَ لَا اله الا الله وَكَانَ فِي قلبه من الْخَيْر مَا يزن برة وَيخرج من النَّار من قَالَ لَا اله الا الله وَكَانَ فِي قلبه مَا يزن شعيرَة وَيخرج من النَّار من قَالَ لَا اله الا الله وَكَانَ فِي قلبه من الْخَيْر مَا يزن ذرة
قَالَ يزِيد فَلَقِيت شُعْبَة فَحَدَّثته بِالْحَدِيثِ قَالَ شبعة حَدثنَا بِهِ قَتَادَة عَن أنس الا ان شُعْبَة جعل مَوضِع الذّرة ذرة قَالَ يزِيد صحف فِيهَا ابو بسطَام
1 / 20
٧ - حَدِيث
فَإِذا هُوَ فِي الْحَائِط وَعَلِيهِ خميصة حويتية
قَالَ النَّوَوِيّ اخْتلف رُوَاة مُسلم فِي ضَبطه
فالاشهر انه بحاء مُهْملَة مَضْمُومَة ثمَّ وَاو مَفْتُوحَة ثمَّ يَاء مثناة تَحت سَاكِنة ثمَّ مثناة فَوق مَكْسُورَة ثمَّ مثناة تَحت مُشَدّدَة
وَفِي بَعْضهَا جونية باسكان الْوَاو وَبعدهَا نون مَكْسُورَة ثمَّ مثناة تَحت مُشَدّدَة
وَفِي بَعْضهَا حريثية بحاء مُهْملَة مَضْمُومَة وَرَاء مَفْتُوحَة ثمَّ مثناة تَحت سَاكِنة ثمَّ مُثَلّثَة مَكْسُورَة
وَفِي بَعْضهَا حونبية بِضَم لاحاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو ثمَّ نون مَفْتُوحَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة
وَفِي بَعْضهَا خويثية بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْوَاو واسكان الْمُثَنَّاة تَحت بعْدهَا مُثَلّثَة
وَفِي بَعْضهَا جوينية بجيم مَضْمُومَة ثمَّ وَاو ثمَّ مثناة تَحت ثمَّ نون مَكْسُورَة ثمَّ مثناة تَحت مُشَدّدَة
وَفِي بَعْضهَا جونية بِفَتْح الْجِيم واسكان الْوَاو وَبعدهَا نون
1 / 21
وَقَالَ القَاضِي فِي الْمَشَارِق وَهَذِه الرِّوَايَات كلهَا تصاحيف الا روايتي جونية بفتج الْجِيم وحريثية بالراء والمثلثة
مُسْند الْبَراء بن عَازِب ﵄
٨ - حَدِيث
صَحِبت النَّبِي ﷺ ثَمَانِيَة عشر سفرا
قَالَ الْحَافِظ زين الدّين الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ كَذَا فِي الاصول الصَّحِيحَة وَوَقع فِي بعض النّسخ ثَمَانِيَة عش شهرا وَهُوَ تَصْحِيف
٩ - حَدِيث
انْطلق يَوْم حنين جفَاء من النَّاس إِلَى هَذَا الْحَيّ من هوزان
قَالَ فِي النِّهَايَة هَكَذَا فِي كتاب الْهَرَوِيّ وَفَسرهُ بسرعان النَّاس واوائلهم شبههم بجفاء السَّيْل قَالَ وَالَّذِي قرأناه فِي كتاب البُخَارِيّ وَمُسلم
أخفاء من النَّاس جمع خَفِيف قَالَ وَفِي كتاب التِّرْمِذِيّ
سرعَان النَّاس
1 / 22
مُسْند ثَوْبَان ﵁
١٠ - حَدِيث
من فَارق روحه جسده وَهُوَ بَرِيء من ثَلَاثَة دخل الْجنَّة الْكبر وَالدّين والغلول
قَالَ الْعِرَاقِيّ الْمَشْهُور فِي الرِّوَايَة الْكبر بِالْمُوَحَّدَةِ وَالرَّاء وَذكر ابْن الْجَوْزِيّ فِي جَامع المسانيد عَن الدَّارَقُطْنِيّ انه الْكَنْز بالنُّون وَالزَّاي وَكَذَا ذكره ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِير ﴿وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة﴾ انْتهى وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الايمان فِي كتابي عَن أبي عبد الله الْحَافِظ الْكَنْز مُقَيّد بالزاي وَالصَّحِيح فِي حَدِيث ابي عوَانَة بالراء قَالَ ابو عِيسَى قَالَ ابو عوَانَة فِي حَدِيثه الْكبر وَقَالَ سعيد بن أبي عرُوبَة بن قَتَادَة الْكَنْز بالزاي
مُسْند جَابر بن عبد الله ﵄
١١ - حَدِيث
وَأَنه ﷺ أُتِي بِقدر فِيهَا خضرات من بقول الحَدِيث
قَالَ القَاضِي عِيَاض لَعَلَّ قَوْلهم قدر تَصْحِيف من الروَاة وَذَلِكَ ان فِي كتاب ابي دَاوُد انه ﷺ اتي ببدر والبدر هُنَا الطَّبَق شبه بذلك لاتدارته لاستدارته الْبَدْر كَذَا ذكره البُخَارِيّ عَن احْمَد بن صَالح عَن ابْن وهب فِي هَذَا الحَدِيث وَقَالَ اتي ببدر قَالَ ابْن وهب يَعْنِي طبقًا وَذكر ان ابْن عفير رَوَاهُ بِقدر قَالَ القَاضِي الصَّوَاب ببدر أَي بطبق انْتهى
1 / 23
وَقَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْعلمَاء هَذَا هُوَ الصَّوَاب وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ قَالُوا ان بِقدر تَصْحِيف وَصَوَابه ببدر
١٢ - حَدِيث
هَدَايَا الامراء سحت
وَوَقع بِخَط الْحَافِظ السلَفِي فِي نُسْخَة أبي ايوب التَّمِيمِي
هَدَايَا الامراء تسْتَحب وَكتب الْحَافِظ ابْن حجر فِي الْحَاشِيَة هَذَا تَصْحِيف شنيع وَالصَّوَاب سحت بسين مَضْمُومَة ثمَّ حاء مُهْملَة سَاكِنة ثمَّ تَاء مثناة
١٣ - حَدِيث
تصدقن فَإِنَّكُنَّ اكثر حطب جَهَنَّم فَقَامَتْ امْرَأَة من سطة النِّسَاء
قَالَ القَاضِي عِيَاض كَذَا وَقع هَذَا الْحَرْف عِنْد عَامَّة شُيُوخنَا وَعند بَعضهم من وَاسِطَة النِّسَاء وهما بِمَعْنى الْخِيَار وَلَكِن حذاق شُيُوخنَا زَعَمُوا ان هَذَا الْحَرْف مصحف وان صَوَابه
من سفلَة النِّسَاء كَمَا فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ
1 / 24
وَابْن ابي شيبَة وَيُؤَيِّدهُ قَوْله فِي رِوَايَة
لَيست من علية النِّسَاء وَقَوله بعده
سفعاء الْخَدين
١٤ - حَدِيث فِي كتاب مَعَاني مُشكل الْقُرْآن لبَعض تلامذة الْمبرد قيل ليونس ان عيسي بن عمر قَالَ فِي هَذَا الحَدِيث
اتَّقوا الله على اولادكم قحمة الْعشَاء وَقَالَ ابو عَمْرو فَحْمَة الْعشَاء بِالْفَاءِ فَقَالَ عِيسَى صحف ابو عَمْرو وَقَالَ يُونُس لَيْسَ هُوَ صحف هِيَ بِالْفَاءِ كَقَوْل ابي عَمْرو
١٥ - حَدِيث
فَيخْرجُونَ مِنْهَا قد امتحشوا كَأَنَّهُمْ عيدَان السماسم
قَالَ فِي النِّهَايَة هَكَذَا يرْوى فِي كتاب مُسلم على اخْتِلَاف طرقه ونسخه فَإِن صحت الرِّوَايَة بهَا فَمَعْنَاه وَالله أعلم ان السماسم جمع سمسم وعيدانه ترَاهَا اذا قلعت وَتركت ليؤخذ حبها دقاقا سُودًا كانها محترقة فَشبه بهَا هَؤُلَاءِ الَّذين يخرجُون من النَّار وَقد امتحشوا وطالما طلبت معنى هَذِه الْكَلِمَة وَسَأَلت عَنْهَا فَلم أر شافيا وَلَا أجبْت فِيهَا بمقنع وَمَا أشبه ان تكون اللَّفْظَة محرفة وَرُبمَا كَانَت
كَأَنَّهُمْ عيدَان السماسم وَهُوَ خشب أسود كالابنوس
1 / 25
١٦ - حَدِيث قتل كَعْب بن الاشرف قَوْله
قَالَ ترهنوني اولادكم قَالَ يسب ابْن أَحَدنَا فَيُقَال رهن فِي وسقين من تمر
قَالَ النَّوَوِيّ هَكَذَا هُوَ فِي الرِّوَايَات الْمَعْرُوفَة فِي مُسلم وَغَيره يسب بِضَم الْيَاء وَفتح السِّين الْمُهْملَة من السب وَحكي القَاضِي عَن رِوَايَة بَعضهم يشب بِفَتْح الْيَاء وَكسر الشين الْمُعْجَمَة من الشَّبَاب وَالصَّوَاب الاول
١٧ - حَدِيث العنبر قَوْله
كَقدْر الثور
قَالَ النَّوَوِيّ روينَاهُ بِوَجْهَيْنِ
احدهما بقاف مَفْتُوحَة ثمَّ دَال سَاكِنة أَي مثل الثور
الثَّانِي بفاء مَكْسُورَة ثمَّ دَال مَفْتُوحَة جمع فدرة وَهِي الْقطعَة والاول اصح وَادّعى القَاضِي انه تَصْحِيف وان الثَّانِي هُوَ الصَّوَاب وَلَيْسَ كَمَا قَالَ انْتهى
١٨ - حَدِيث
أَيْن أَنْت من العذارى ولعابها
قَالَ الْقُرْطُبِيّ هُوَ بِكَسْر اللَّام لَا غير مصدر لاعب من الملاعبة
وَرَوَاهُ ابو ذَر من طَرِيق الْمُسْتَمْلِي بِضَم اللَّام يَعْنِي بِهِ رِيقهَا عِنْد التَّقْبِيل وَفِيه بعد وَالصَّوَاب الاول
1 / 26