============================================================
التاريخ الصالن بيعة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه هو أبو حفص عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الخكم وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (1).
بويع له بالخلافة يوم توفي ابن12 عمه سليمان بن عبدالملك.
ولما أفضت إليه الخلافة رفع لعن علي بن أبي طالب عليه السلام. وكانت ملوك بني امية من لذن معاوية يلعنونه على المنابر ذبر كل خطبة (3) .
وكان معاوية بن أبي سفيان قد روجع في ذلك فقال: والله لا تركت لعنه حتى يكبو عليه الصغير، ويشيب عليه الكبير، فإذا ترك قبل تركت المينة، فأبدل عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه اللمن بقراءة قوله تعالى: ( إن آلله ياشر بألعدل والاخن (النحل: 90) فخرج أهل المسجد وهم يقولون: تركت السنة، ثركت السثة.
فقال كثير بن عبدالرحمن الشاعر يمدحه: 801 وليت قلم تشثم عليا ولم تخف بريا، ولم تثبغ سجئة مجرم وقلت فصدقت الذي قلث بالذي فعلت، فاضحى راضيأ كل مسلم(2) وزوي أنه كان يبعث الضلات إلى البيت سرا خوقا من أهل بيته.
وفيه يقول الشريف الموسوي يرئيه: دير سمعان لاغدتك الضوادى خير ميت من أل مروان منيك ولعشري لقد زكوت وطبت وان لم يطت ولم يزك ييتك يانن عبدالعزيز لوبقت الف ن فتى من أميةل يشك أنت طهرتنا من الست والشتم فلو أمكن الجزاء جزيثك(3) (1) الانباء 230، تب قريش 168، امهات الخلفاء 16 رقم 15 (3) تاريخ مجموع النوادر 477/1.
(2) في الأصل: "بن4.
(4) ميرة عمر ين عيدالمزيز، لابن الجوزي 333، تاريخ اليعقوبي 305/2، مسالك الأبصار 25/ 19، خلاصة الذهب المسبوك 2 الشعر والشعراء، لاين قتية 413/1، العقد الفريد 2/ 8، طيقات اين مد 144/5، الكامل 44/4، نهاية الأرب 354/21، المخنصر في أخبار البشر 201/1 الفخري 129، 130 وفيه : ولم تتبع مقالة 5) معجم البلدان 517/2 ونيه: "أت آتقذتتاء بدل *أنت طهرتتاه، ومثله في: الفخري 140،
Shafi 312