180

============================================================

1 التاريخ الصاله أبو(1) بكر الصديق، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبدالله بن أزيقط (2).

وتخلف علي رضي الله عنه بمكة ثلاثة أيام حتى رد الودائع التي كانت عند النبي إلى أصحابها ثم لحق به وكان دخول النبي إلى المدينة يوم الإثنين نصف النهار، وقيل يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، وقيل: لثمان خلون منه. ونزل بقباء على كلثوم بن الهذم(3) فأقام بها إلى يروم الجمعة، ثم خرج وصلى الجمعة في بني سالم، وسار حتى بركت ناقته على باب مسجده اليوم، وهو مربد21، پتمين كانا في جر معاذ بن عفراء(15، فاشتراه منهما معاذ وجعله للمسلمين واقام ف نازلأ على آبي آيوب خالد بن زيد حتى بنى مجده ومساكنه، ثم تحول إلى مساكته (2).

وهذه السنة عليها مينى التاريخ الإسلامي وهي: سنة إحدى وفيها آخى رسول الله بين أصحابه (2).

واتخذ علي بن أبي طالب رضوان الله عليه أخا.

(1) في الأصل: "أبي، .

(2) أتساب الاشراف 260/1، الإناء 106، 107، تاريخ الإسلام (السيرة) 437.

(2) توفي كلثوم بن الهدم بعد ذلك يفليل. المعارف 102، اليعنوبي 41/2، الطبري 397/2، الكامل 1/2.

(4) اليزبد: هو الموضع الذي يجقل فيه التمر لبجف (5) في الصادر كاتا في جير آمد بن زرارة من يي اليار، انظر: صحيح البخاري في متافب الأنصار 157/4 658 باب مجرة النبي وأصحابه إلى المدينة، وقي المساجد، باب السجد يكون في الطريق من غير ضرر يالتاس، وفي الوع، باب إذا اشترى مناعا أو دائة فوضع عند البانع أو مات قبل آن يقبض، وفي الإجازة، باب استثجار المشركين عند الضرررة أو إذا لم بوجد أهل الإملام، وباب إذا استأجر أجيرا ليعمل له بعد ثلائة ايام او بعد شهر آو بعد سنه جاز. وانظر: تاريخ خليفة 50، طيقات ابن سعد 239/1، الطبري 481/2، جامع الأمول 592/11، نهابة الأرب 344/16، تاريخ الإسلام (اليرة) 134، والخبر في الإتباء (1) تاريخ الإسلام (السيرة) 335، الإتياء 108، تاريخ مجموع النوادر 129/1، (7) اليرة 146/2، المعارف 152، أنساب الأشراف 269/1- 271، طبقات ابن سعد 1248/1 المنتظم 70/3، تاريخ مجموع النوادر 129/1، البتان 89 ، نهاية الأرب 347/16، الووض الآئف، للهلي 52/2، المختصر في اخبار البشر، لابي الفداء 127/1، تاريغ الإسلام (المغازي) 22.

Shafi 180