174

============================================================

1 التاريخ للصال وقالت أم عشمان بن العاصي: شهدت ولادة آمنة بنت وهب بمحمد ليلا فما شيء انظر إليه من البيت إلا وهو نور، وإني لأنظر إلى النجوم تدنوا مني حتى أقول : يقعن علن قال العلماء: لما ولد رسول الله تزلزل ايوان كسرى أنوشروان وسقطت منه ثلاث عشرة(1) شرافة، وخمدت نار فارس، ولم تكن خمدت قبل /3 ب/ ذلك بألف م ومات آبوه قبل ولادته بشهرين، وقيل: بل بعد ولادته بثمانية وعشرين شهرا بالمدينة، وذفن في دار النابفة الصغرى وغمره خمس وعشرون سنة، وهر الذبيح الذي نذر عبدالمطلب ذبحه ثم فداه بماية من الإبل (2).

قال: "أنا ابن الذبيحين"(4) يعني: أباه عبدالله، وإسماعيل عليه السلام أو اسحاق، فان العم يصذق عليه أنه أب ذكر أحواله ل إلى المبعث وكان أول لبن شربه رسول الله لة بعد لبن أمه لبن ثويبة مولاة عمه أبي لهب فأعتقها أبو لهب لكوتها أرضعته.

روي عن السبي أنه قال : لارأيت ابا لهب في النار يصيح: العطش، فيفقى (4) من نقير إبهامه، فقلت : بم هذاا فقال : بعتقي ثويية لأنها أرضعتك"(5) م استرضع له بعد موته بسبعة آيام من حليمة بنت ابي ذؤيب عبدالله بن الحارث السعدية، فأقام معها خم سنين، ثم رذته إلى أمه فأخرجته إلى أخوال بالمدينة ليزورهم وعادت به إلى مكة فماتت بالأبواء وهي راجعة، وكان غمره يوم ماتت آنه مت سنين1، (1) في الأصل: "ثلاثة عشر .

(1) المحبر9، طيفات اين معد 99/1 و100، الطبري 165/2، الإناء 102 ()) الديث ضعيف انظر، كشف الخفاء للعجلوتي 106.

(4) في الأصل: "فيسقا4.

(5) وقال عروة في سياق البخاري: ثويبة مولاة أبي لهب، أعتقها، فارضعت النبي، فلما مات أ بو لهب راء بعض أهله في التوم بشر حة، بمتي حالة فقال له: ماذا لقيت؟ قال: لم الق بعدكم رخاة غير آني أسقيت في هذه مني بعتاقتي ثويبة. وأشار إلى النقرة التي بين الابهام والتي تليها. (انظر: جامع الأصول 477/11، وتاريخ الإملام (اليرة النبوية) ر45.

(1) السيرة السبوية 193/1، طيفات ابن سعد 116/1، الطبري 165/4، 166، الإنساء 1102 10 البان 89

Shafi 174