ورجع عبد الله بن على إلى حجرة مروان بشاطئ الزاب فنزلها، وأمر بطلب المخارق ابن العقاب الطائى الذى كان مروان أسره، فوجد في الوثاق هو وأصحابه، فأطلقوا، وألطفهم وعرف فضلهم وبلاءهم ، ولم يوجد في عسكر مروان إلا جارية واحدة كانت العبد الله بن مروان فأعطاها عتبة بن موسى، وأمر عبد الله - فيما قالوا - أن يحصى ما فى عسكر مروان من الأمتعة، ويقوم على الجند ويحسب عليهم ، ووجد فى بيت مروان أموال عظيمة، فولاها عبد الله بن على سلمة بن محمد . وكان قد غرق فى الزاب - على ما ذكروا - إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان المخلوع وقد ذكر بعضهم أن مروان قتل هاهنا قبل كشاف والله أعلم بذلك. قالوا: فعرف عبد الله بن على غرق إبراهيم فصار إلى الموضع الذى قيل إنه غرق فيه ، فأنزل الملاحين ----
Shafi 323