960

Tarihin Musulunci

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

Mai Buga Littafi

المكتبة التوفيقية

ﷺ فَلَنْ أَسُبَّهُ؛ لِأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ، وَخَلَّفَ عَلِيًّا فِي بَعْضِ مغازيه، فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتُخَلِّفُنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ قَالَ: "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي" ١. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
وَسَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ٢.
وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ ٣، دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَفَاطِمَةَ، وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ: "اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي" ٤. بُكَيْرٌ احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ أَشْهَدُ لَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيٍّ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ٥، وَأَخَذَ بِضَبْعَيْهِ: "أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ مَوْلَاكُمْ"؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ" الْحَدِيثَ.
إِبْرَاهِيمُ هَذَا، قَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
ويُرْوَى عَنْ أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَابنته فاطمة: "قد زَوَّجْتُكِ أعظَمَهُمْ حِلْمًا، وأقدَمَهُمْ سِلْمًا، وأكثرهم علمًا" ٦.

١ صحيح: أخرجه البخاري "٤٤١٦" في كتاب المغازي، باب: غزوة تبوك، ومسلم "٢٤٠٤" في كتاب فضائل الصحابة، باب: من فضائل علي بن أبي طالب، والترمذي "٣٧٤٥" في كتاب المناقب، باب: مناقب علي بن أبي طالب، وابن ماجه "١١٥" في المقدمة، باب: في فضائل أصحاب رسول ﷺ"- وأحمد "١/ ١٨٥" والطبراني في "الأوسط" "٢٧٢٨"، وأبو نعيم في "الحلية" "١٠٣٠٠، ١٠٣٠٦"، والبيهقي في "الدلائل" "٥/ ٢٢٠".
٢ صحيح: انظر التخريج السابق.
٣ سورة آل عمران: ٦١.
٤ صحيح: أخرجه مسلم "٢٤٠٤/ ٣٢" في المصدر السابق، والترمذي "٣٧٤٥" كما تقدم.
٥ غدير خم: موضع بالجحفة بين مكة والمدينة.
٦ أخرجه أحمد "٢٦١٥" عن معقل بن يسار.

3 / 140