Tarihin Irbil
تاريخ اربل
Editsa
سامي بن سيد خماس الصقار
Mai Buga Littafi
وزارة الثقافة والإعلام،دار الرشيد للنشر
Inda aka buga
العراق
Yankuna
•Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
الحسن المعروف بابن سروالا الكردي (أ) . وَقَدْ سَمِعَهَا مُحَمَّدٌ هَذَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، وَقَدْ حَكَى فِي آخِرِهِ خُطُوطَ جَمَاعَةٍ أَثْبَتُوهَا بِصِحَّةِ هَذَا الِاعْتِقَادِ: «تَصَفَّحْتُ هَذَهِ الْأَوْرَاقَ، وَدَقَّقْتُ عَلَى مَعَانِيهَا، وَجَمِيعِ مَا كُتِبَ فِي هَذَا الْكِتَابِ أَعْتَقِدُهُ، وَلَا أَرْتَابُ مَا فِيهَا. وَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الأبهري» (٥) . وبعده:
«هذا التأليف صدر (ب) عَنْ صَدْرٍ لِلْإِسْلَامِ مُنْشَرِحٍ، وَخَاطِرٍ بِالتُّقَى وَالدِّينِ مُنْفَسِحٍ. تَأَمَّلْتُهُ وَوَجَدْتُهُ مُسْتَقِرًّا عَلَى الصَّوَابِ وَالِاسْتِقَامَةِ، منتهجا بِنَهْجِ الْإِسْلَامِ، وَهُوَ اعْتِقَادُ أَئِمَّةِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ- رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ-، وَبِذَا اعْتَقَدْنَا/ وَكَتَبَ عَبْدُ الله بن أحمد ابن جرير (ت) السَّلَمَاسِيُّ (٦) وَهُوَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ» . وَبِخَطِّ الْقَاضِي نُعَيْمِ بْنِ مُسَافِرٍ (٧): «مَا فِيهِ عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّنَا- ﷺ تَسْلِيمًا- اعْتِقَادِي وَاعْتِقَادُ السَّلَفِ الصَّالِحِ، وَكَتَبَ نُعَيْمُ بْنُ مُسَافِرِ بْنِ جعفر» (ث) . «مِمَّا فِيهِ اعْتِقَادِي؛ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُحْيِيَنِي عَلَيْهِ وَيُمِيتَنِي عَلَيْهِ، وَكَتَبَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (٨)»، خَطَّ الْفَقِيهِ الشَّهْرَزُورِيِّ. «هَذَا الْمُعْتَقَدُ صَحِيحٌ، وَبِهِ أَدِينُ، وَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ (ج)» . «قرأت ما فيه فوجدته موافقا لاعتقاد (ح) أحمد بن محمد بن حنبل (خ) ﵁ وَأَنَا أَعْتَقِدُ هَذَا، وَكَتَبَ الفقيه الحسن بن (د) مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْحَاذِلِيُّ (٩) بِخَطِّهِ» . وَبَعْدَهُ بِخَطِّ الْقَاضِي أَحْمَد بْن مَيْمُونٍ (١٠): «هَذَا مُعْتَقَدِي، وَكَتَبَ أَحْمَدُ بْنُ مَيْمُونٍ بِيَدِهِ» . وَبَعْدَهُ: «عُرِضَتْ وَقُرِئَتْ عَلَى عُلَمَاءِ أُشْنةَ، مِثْلِ الْإِمَامِ نَاصِرِ الدِّين أبي الفضل عبد العزيز بن علي (ذ)، وَعَلَى الْفَقِيهِ السَّيِّدِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْن مسافر (١١)، وعلى الفقيه التقي أبي عمر وعثمان بْنِ الْحَسَنِ (١٢)، فَقَالُوا: «هَذَا الْمُعْتَقَدُ صَحِيحٌ، وَهُوَ اعْتِقَادُنَا وَاعْتِقَادُ السَّلَفِ» . «وَهَذَا اعْتِقَادِي وَبِهِ أَدِينُ، وَعَلَيْهِ أَمُوتُ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ- وَكَتَبَ عِيسَى بْنُ لل بِخَطِّهِ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِمِائَةٍ، فِي عشر رمضان (ر) من شهر المحرم (ز)» .
1 / 274