Tarihin Motsin Kasa a Misira Ta Da
تاريخ الحركة القومية في مصر القديمة: من فجر التاريخ إلى الفتح العربي
Nau'ikan
3 (3-3) ثورة 23 يوليو سنة 1952م (تكريم رمسيس الثاني)
في سنة 1955م نقلت حكومة الثورة تمثال رمسيس الثاني الضخم الذي كان ملقى على الثرى في ميت رهينة منذ آلاف من السنين، وأقامته على قاعدة جرانيتية فخمة وسط ميدان من أكبر ميادين العاصمة، وهو ميدان باب الحديد، وأسمته ميدان رمسيس، وأسمت الشارع المؤدي له شارع رمسيس، فصار هذا التمثال رمزا لعظمة مصر القديمة، يشاهده القادمون إلى العاصمة من داخل القطر وخارجه.
وإن في إقامته في هذا المكان تكريما وتقديرا لرمسيس العظيم. (3-4) أمجاد رمسيس الثاني البنائية
إنها منشآت ضخمة شيدها رمسيس الثاني في مناطق عديدة بالوجه القبلي والوجه البحري، والنوبة.
ولا يوجد ملك من ملوك مصر له مثل هذا العدد من العمائر الشاهقة، ولعلها كانت ولم تزل السبب في ذيوع اسمه ورفعة شأنه بين ملوك مصر قاطبة.
فقد أسس مدينة «بر رمسيس» بشمال الدلتا، ومكانها الآن على أرجح الآراء في «قنتيرة » الحالية بمركز فاقوس الآن.
شكل 8-3: معبد الرمسيوم بالقرنة (بالبر الغربي للنيل).
وحسبنا أن نذكر معابده العديدة التي شيدها، تلك المعابد التي هي من مفاخر مصر القديمة، وكان لها الفضل الأكبر في تخليد اسم رمسيس، وهي رمز خالد لما كانت عليه مصر من حضارة وعظمة في القرن الثالث عشر قبل الميلاد.
ولقد شيد لنفسه معبدا ضخما رائعا بالبر الغربي للنيل بطيبة يعرف بالرمسيوم (شكل
8-3 )، وصرحا شامخا بمعبد القصر.
Shafi da ba'a sani ba