Tarihin Adabin Larabawa
تاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين
Mai Buga Littafi
دار المشرق
Lambar Fassara
الثالثة
Inda aka buga
بيروت
Nau'ikan
وقال يصف معارفه:
سيَّان في نظمٍ ونثرِ قولهُ ... فصلٌ وحكمٌ لا يليهِ عدالُ
قد ألفَ الكُتب التي شهدت بأنْ ... أصحاب أرسطو عليهِ عيالُ
فأجاد في التاريخ أي إجادةٍ ... وبكلّ فنٍّ لم يَفُتهُ مقالُ
وقال الشاعر المشهور أسعد طراد يعزيه بوالده بقصيدة هذا مطلعها:
الأرضُ تخبر والجماجمُ تشهدُ ... إن ابن آدم فوقها لا يخْلدُ
ومنها في مدح الفقيد:
غدت بنو رسلانَ نائحةً ومن ... فرط الأسى أمست تقومُ وتقعدُ
لك يا أمين مع القلوب أمانةٌ ... حزنٌ بها أودعتها لا يُنْفدُ
فارقتَ لبنان الذي مهَّدتهُ ... عدلًا وكان الظن لا يتمَّهدُ
أضرمتَ نارًا في القلوب كأنها ... نارُ القرى بحماك ليست تخمدُ
(محمود بن خليل) وممن نقدر وفاته في هذا الوقت الشاعر محمود بن خليل الشهير بالعظم الدمشقي له في المكتبة الخديوية (٣٥٣:٤) ديوان شعر خطه سند ١٢٨٤ (١٨٦٧م) الأديب أحمد زكية. وكان صاحب الديوان موجودًا سنة ١٢٨٥ (١٨٦٨م) .
ولا نشك في أنه اشتهر في هذا الطور من أدباء المسلمين في الشام غير هذين المذكورين إلا أن أخبارهم لم تنشر حتى الآن فلم نقف على تاريخهم. ومما وقع في أيدينا منذ عهد قريب مجموع فيه قصائد لشعراء بلاد الشام في القرن السابق نظموها في مدح على بك الأسعد من البيوتات الشريفة في طرابلس فهناك أسماء عدة أدباء مر لنا ذكر بعضهم كالشيخ عمر اليافي والسيد أحمد البربير والشيخ عبد اللطيف أفندي فتح الله مفتي بيروت وبطرس كرامة والياس أده والبعض الآخر لم نعرف منهم غير أسماؤهم كالشيخ عثمان والشيخ عمر البكري والشيخ مصطفى الكردي والحاج علي ابن السيد البكري والسيد عمر أفندي الكيلاني. ولكلهم قصائد أجادوا فيها لكننا نعرض عن ذكرها لجهلنا أخبار قائليها.
(أدباء مصر) خلف لنا أدباء المسلمين المصريين مادة أوسع من أخوتهم في الشام ومما ساعد على حفظها انتشارها بالطبع فسلمت من الضياع. ودونك أسماءهم:
1 / 83