761

حدثنا أبو كريب قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا ابن عيينة عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال يوم الخميس ثم ذكر نحو حديث أحمد بن حماد غير أنه قال ولا ينبغي عند نبي أن ينازع حدثنا أبو كريب وصالح بن سمال قال حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال يوم الخميس وما يوم الخميس قال ثم نظرت إلى دموعه تسيل على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني باللوح والدواة أو بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده قال فقالوا إن رسول الله يهجر

حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن وهب قال حدثني عمي عبدالله بن وهب قال أخبرني يونس عن الزهري قال أخبرني عبدالله بن كعب بن مالك أن ابن عباس أخبره أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس يا أبا حسن كيف أصبح رسول الله قال أصبح بحمد الله بارئا فأخذ بيده عباس بن عبدالمطلب فقال ألا ترى أنك بعد ثلاث عبد العصا وإني أرى رسول الله سيتوفى في وجعه هذا وإني لأعرف وجوه بني عبدالمطلب عند الموت فاذهب إلى رسول الله فسله فيمن يكون هذا الأمر فإن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا أمر به فأوصى بنا قال علي والله لئن سألناها رسول الله فمنعناها لا يعطيناها الناس أبدا والله لا أسألها رسول الله أبدا

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبدالله بن كعب بن مالك عن عبدالله بن عباس قال خرج يومئذ علي بن أبي طالب على الناس من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر نحوه غير أنه قال في حديثه أحلف بالله لقد عرفت الموت في وجه رسول الله كما كنت أعرفه في وجوه بني عبدالمطلب فانطلق بنا إلى رسول الله فإن كان هذا الأمر فينا علمنا وإن كان في غيرنا أمرنا فأوصى بنا الناس وزاد فيه أيضا فتوفي رسول الله حين اشتد الضحى من ذلك اليوم

حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال حدثنا أبي عن عروة عن عائشة قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرغوا علي من سبع قرب من سبع آبار شتى لعلي أخرج إلى الناس فأعهد إليهم قال محمد عن محمد بن جعفر عن عروة عن عائشة قالت فصببنا عليه من سبع قرب فوجد راحة فخرج فصلى بالناس وخطبهم واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ثم أوصى بالأنصار خيرا فقال أما بعد يا معشر المهاجرين إنكم قد أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم والأنصار عيبتي التي أويت إليها فأكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم ثم قال إن عبدا من عباد الله قد خير بين ما عند الله وبين الدنيا فاختار ما عند الله فلم يفقهها إلا أبو بكر ظن أنه يريد نفسه فبكى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم على رسلك يا أبا بكر سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم أمرأ أفضل يدا في الصحابة من أبي بكر

حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا حييى بن سعيد القطان قال حدثنا سفيان قال حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن عائشة قالت لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فقال لا تلدوني فقلنا كراهية المريض الدواء فلما أفاق قال لا يبقى منكم أحد إلا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم

Shafi 229