332

ذكر الأحداث التي كانت في أيام ملوك الطوائف

فكان من ذلك فيما زعمته الفرس لمضي خمس وستين سنة من غلبة الإسكندر على أرض بابل ولإحدى وخمسين سنة من ملك الأشكانيين ولادة مريم بنت عمران عيسى بن مريم عليه السلام فأما

النصارى فإنها تزعم أن ولادتها إياه كانت لمضي ثلاثمائة سنة وثلاث سنين من وقت غلبة الإسكندر على ارض بابل وزعموا أن مولد يحيى بن زكرياء كان قبل مولد عيسى عليه السلام بستة أشهر وذكروا أن مريم حملت بعيسى ولها ثلاث عشرة سنة وأن عيسى عاش إلى أن رفع اثنتين وثلاثين سنة وأياما وأن مريم بقيت بعد رفعه ست سنين وكان جميع عمرها نيفا وخمسين سنة

قال وزعموا أن يحيى اجتمع هو وعيسى بنهر الأردن وله ثلاثون سنة وأن يحيى قتل قبل أن يرفع عيسى وكان زكرياء بن برخيا أبو يحيى بن زكرياء وعمران بن ماثان أبو مريم متزوجين بأختين إحداهما عند زكرياء وهي أم يحيى والأخرى منهما عند عمران بن ماثان وهي أم مريم فمات عمران بن ماثان وأم مريم حامل بمريم فلما ولدت مريم كفلها زكرياء بعد موت أمها لأن خالتها أخت أمها كانت عنده واسم أم مريم حنة بنت فاقود بن قبيل واسم أختها أم يحيى الأشباع ابنة فاقود وكفلها زكرياء وكانت مسماة بيوسف بن يعقوب بن ماثان بن اليعازار بن اليوذ بن أحين بن صادوق بن عازور بن الياقيم بن أبيوذ بن زربابل بن شلتيل بن يوحنيا بن يوشيا بن أمون بن منشا بن حزقيا بن أحاز بن يوثام بن عوزيا بن يورام بن يهوشافاظ بن أسا بن أبيا بن رحبعم بن سليمان بن داود ابن عم مريم

وأما ابن حميد فإنه حدثنا عن سلمة عن ابن إسحاق أنه قال مريم فيما بلغني عن نسبها ابنة عمران بن ياشهم بن أمون بن منشأ بن حزقيا بن أحزيق بن يوثام بن عزريا بن أمصيا بن ياوش بن أحزيهو بن يارم بن يهشافاظ بن اسا بن أبيا بن رحبعم بن سليمان فولد لزكرياء يحيى ابن خالة عيسى بن مريم فنبئ صغيرا فساح ثم دخل الشأم يدعو الناس ثم اجتمع يحيى وعيسى ثم افترقا بعد أن عمد يحيى عيسى

Shafi 345