207

ولحقت بنو يقطن بن عابر باليمن، فسميت اليمن حيث تيامنوا إليها، ولحق قوم من بني كنعان بالشام فسميت الشام حيث تشاءموا إليها، وكانت الشام يقال لها أرض بني كنعان، ثم جاءت بنو إسرائيل فقتلوهم بها، ونفوهم عنها، فكانت الشام لبني إسرائيل ثم وثبت الروم على بني إسرائيل فقتلوهم، وأجلوهم إلى العراق إلا قليلا منهم، ثم جاءت العرب فغلبوا على الشام، وكان فالغ- وهو فالغ بن عابر بن أرفخشد بن سام بن نوح- هو الذي قسم الأرض بين بني نوح كما سمينا

[الأخبار عن رسول الله ص وعن علماء سلفنا في أنساب الأم]

وأما الأخبار عن رسول الله ص وعن علماء سلفنا في أنساب الأمم التي هي في الأرض اليوم، فعلى ما حدثني أحمد بن بشير بن أبي عبد الله الوراق، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: [قال رسول الله ص: سام أبو العرب، ويافث أبو الروم، وحام أبو الحبش] .

حدثني القاسم بن بشر بن معروف، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمره بن جندب، عن [النبي ص، قال: ولد نوح ثلاثة: سام وحام ويافث، فسام أبو العرب، وحام أبو الزنج، ويافث أبو الروم] .

حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمره، قال: [قال رسول الله ص: سام أبو العرب، ويافث أبو الروم، وحام أبو الحبش] .

حدثني عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثني روح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمره، [عن النبي ص، قال: ولد نوح سام وحام ويافث] قال عبد الله: قال روح: أحفظ يافث، وسمعت مره يافث.

وقد روي هذا الحديث عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة وعمران بن حصين، عن النبي ص

Shafi 209