الْمحرم سَابِع عشره لبس القَاضِي نور الدّين بن الصَّابُونِي خلعة بوكالة السُّلْطَان وَالْقَاضِي قطب الدّين الخيضري خلعة بإستمراره فِي قَضَاء دمشق وَكِتَابَة السِّرّ
صفر
ربيع الأول
ربيع الآخر فِي أَوله وَقع حريق بمحلة مَسْجِد الْقصب من جَامع منجك إِلَى قرب قناة العوني فِي الطول وَفِي الْعرض قَرِيبا من ذَلِك فَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه تَعَالَى
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين