الخان فِي الْيَوْم الثَّالِث من خُرُوجه نفع ببركته وإسلامه
ذُو الْقعدَة مستهلة السبت رابعه وصل الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن قَاضِي عجلون من الْقَاهِرَة سادسه توفّي الشَّيْخ عبد الله المجذوب الأسمر كَانَ مُقيما بمحلة الثابتية وَدفن بالمقبرة الصَّغِيرَة بالثابتية نفعنا الله بِهِ وبالصالحين وَفِيه حضر القَاضِي نجم الدّين الخيضري دَار الحَدِيث الأشرفية ودرس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿الله نزل أحسن الحَدِيث﴾
ثامن عشره درس بالعادلية الْكُبْرَى فِي أول كتاب الصَّلَاة من جَامع المختصرات وحضره فضلاء الشَّافِعِيَّة لَيْلَة ثامن عشره دخل على زَوجته بنت العجمي
ذُو الْحجَّة مستهله الْأَحَد رَابِع عشره وصل خاصكي إسمه جانم بِسَبَب الْكَشْف على القلاع والأوقاف وَهُوَ ابْن أخي السُّلْطَان كَمَا حُكيَ لَهُ فِي مرسومه خَامِس عشريه إجتمع الْقُضَاة وأركان الدولة بالجامع الْأمَوِي وفرضوا على الْأَوْقَاف ألفي دِينَار
وَفِيه كثر الطَّاعُون بِدِمَشْق وَجَاء الْخَبَر بِأَنَّهُ فِي مصر عَظِيم جدا حَتَّى إِنَّه قيل إِنَّه يخرج مِنْهَا كل يَوْم نَحْو عشرَة آلَاف اللَّهُمَّ اختم بِخَير
1 / 80
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين