397

Tanwir

التنوير شرح الجامع الصغير

Editsa

د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

Mai Buga Littafi

مكتبة دار السلام

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Inda aka buga

الرياض

المديني ضعيف قال ابنه علي: أبي ضعيف.
٢٤٠ - " أُحد هذا جبل يحبنا ونحبه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عَيْر يبغضنا ونبغضه وإنه على باب من أبواب النار (طس) عن أبي عبس بن جبر (ض) ".
(أُحد هذا جبل يحبنا ونحبه وهو على باب من أبواب الجنة) لا ينافي أنه ركن من أركانها لاحتمال أنه ركن قريب من بابها، وهذا عير: بالمهملة فمثناة تحتية فراء جبل بالمدينة وهو أحد ما في المدينة وهما عير وثور لحديث علي ﷺ: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ذكره في "خلاصة الوفا" (١)، يبغضنا ونبغضه هذا مما يرد تأويل النهاية (٢) أن المراد يحبنا أهله إذ أهل الجبلين واحد وهم الأنصار فلا يتم ذلك (وهو على باب من أبواب النار) قال في خلاصة الوفا (٣): عير على ترعة من ترع النار ضعيف.
فإن قلت: الجبال تنسف نسفًا وتكون قاعًا صفصفًا فكيف تكون هذه الجبال من جبال الجنة والنار؟
قلت: يحتمل أنهما يخصصان بعدم النسف، ويحتمل أنهما ينسفان ثم يعادان كما يعود الحي بعد وفاته (طس (٤) عن أبي عبس) بالمهملتين بينهما موحدة ساكنة اسمه عبد الرحمن بن جبر بالجيم فموحدة فراء بزنه عبس وأبو عبس صحابي بدري جليل (٥) ورمز المصنف لضعف الحديث، قال الهيثمي: فيه عبد المجيد بن أبي عبس لينه أبو حاتم (٦) وفيه أيضًا من لم أعرف.

(١) انظر: خلاصة الوفاء (١/ ٢٠٣ - ٢٠٥) و(٣٩٩ - ٤٠٢).
(٢) النهاية (١/ ٨٦٩).
(٣) المصدر السابق (٢/ ٦٨٤)، وفيه: وما روي أن عيرًا على ترعة من ترع النار، واهٍ.
(٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٥٠٥)، وقول الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ١٣).
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٨) والسلسلة الضعيفة (١٦١٨).
(٥) انظر: أسد الغابة (١/ ٦٨٩)، والإصابة (٤/ ٢٩٥).
(٦) انظر: لسان الميزان (٤/ ٥٥).

1 / 414