1024

Tanwir

التنوير شرح الجامع الصغير

Editsa

د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

Mai Buga Littafi

مكتبة دار السلام

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Inda aka buga

الرياض

النفس وعرض له الكرب والتعب بحمله وصار بمنزلة الحامل حملًا ثقيلًا هذا إلى ما يلزم من فساد القلب وقسوته وتخاذل الجوارح عن الطاعات ونحوها وانبعاثها ويحركها إلى الشهوات ولذلك قيل:
فإن الداء أكثر ما تراه ... يكون من الطعام أو الشراب
ومن كلام النهج: كثرة الطعام تميت القلب كما يميت كثرة الماء الزرع (قط في العلل عن أنس) رواه الدارقطني في العلل عن محمَّد بن جابر عن تمام بن نجيح عن الحسن البصري عن الحسن وتعقبه وقال: يروى عن الحسن موقوفًا وهو أشبه بالصواب انتهى.
وقال ابن الجوزي: قال ابن حبان: تمام منكر الحديث، يروي أشياء موضوعة عن الثقات كان يتعمدها، وقال في الميزان: محمَّد هذا حلبي لعل البلاء منه (ابن السني وأبو نعيم في الطب عن علي) فيه إسحاق بن نجيح الملطي كان يضع الحديث (وعن أبي سعيد وعن الزهري مرسلًا) قيد للزهري قال بعضهم: لا يصح شيء من طرقه وقال ابن عدي: باطل بهذا الإسناد وجعله في الفائق من كلام ابن مسعود (١).
١٠٨٣ - "أصلح بين الناس ولو يعني الكذب (الطبرانى عن أبي كأهل) "

(١) حديث أنس: أخرجه: الديلمي (١٦٩٨) وأورده ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٠٤، ترجمة ١٦١) وابن عدي (٢/ ٨٣، ترجمة ٣٠٤) كلاهما في ترجمة تمام بن نجيح الأسدي الدمشقي. وابن الجوزى في العلل المتناهية من طريق الدارقطني (٢/ ٦٦٧).
حديث علي: قال الغماري في المداوي (١/ ٥٨١، ٥٨٢): عزا المصنف الحديث إلى ابن السنى وأبى نعيم في الطب، يبدو أنه وهم من المصنف فإن الحديث لابن عباس لا لعلى.
حديث أبي سعيد: أخرجه ابن عساكر من طريق تمام (٥٥/ ١٩٥). وأورده ابن عدي (٣/ ١١٢، ترجمة ٦٤٧ دراج) وقال الحافظ في اللسان (٣/ ٤٢٥): باطل. وأورده السيوطي في المنهج السوي (ص ١٥٣، رقم ٩٦، ٩٧) وعزاه لابن السني وأبي نعيم عن أبي سعيد وعن أنس أيضًا. وانظر: الفائق (١/ ١٠٢). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٨٩٣) والسلسلة الضعيفة (٢٣٨٨): ضعيف جدًا.

2 / 413