1006

Tanwir

التنوير شرح الجامع الصغير

Editsa

د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

Mai Buga Littafi

مكتبة دار السلام

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Inda aka buga

الرياض

للسيئات (وأشرف الجهاد أن تقتل في سبيل الله وتعقر فرسك) إن قرئ معلومًا فالمراد أن يعقرها المجاهد نفسه عند خوفه أخذ العدو لها ويقويه بها فيعقرها لئلا تقوي شوكته كما فعله جعفر بن أبي طالب ﵁ في غزوة مؤته فإنه قاتل حتى إذا أرهقه القتال اقتحم عن فرسه فعقرها ثم قاتل حتى قتل ﵁ وكان أول من عقر فرسه في الإسلام عند القتال (١)، وأصل العقر ضرب قوائم الفرس أو البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم ويحتمل أن يُقرأ مجهولًا أي يعقرها العدو لشدة نكايته فيهم وليتمكنوا من راكبه ولفظ الحديث أقرب إلى هذا (طص عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه وقال مخرجه الطبراني: تفرد به مُنبِّهُ عن ابن عمر (رواه ابن النجار) في تاريخه (وزاد: وأشرف الزهد أن يسكن قلبك) تطمئن (على ما رزقت) فلا تطلب زيادة على ذلك بل تصبر على القليل لتنال الكثير (وإن أشرف ما يسأل من الله ﷿ العافية في الدين) عن الآثام (والدنيا) عن مصايبها والأسقام (٢).
١٠٦١ - "أَشْعَرُ كلمة تكلمت بها العرب كلمة لَبِيدٍ: أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلاَ اللهَ بَاطِلُّ (م، ت عن أبي هريرة) " (صح).
(أشعر كلمة) هو من الشعور العلم بالأمر قال في القاموس (٣): الشعر غلب

(١) انظر: البداية والنهاية (٢/ ٢٥).
(٢) أخرجه الطبراني في الصغير (١٠) وقال: تفرد به منبه وقال المناوي في الفيض (١/ ٥٢٣) وفيه عند الطبراني ومن على قدمه صدقة بن عبد الله السمين أورده الذهبي في الضعفاء وقال قال أحمد والبخاري ضعيف جدا عن الوضين ابن عطاء. قال أبو حاتم يعرف وينكر. وانظر المغني في الضعفاء (٢٨٧٠) وتهذيب التهذيب (٤/ ٣٦٥). وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (٢/ ٨٥) ولم أجد فيه الزيادة المذكورة. وأخرجه أيضًا: الطبراني في مسند الشاميين (٦٧١). قال الهيثمي (١/ ٦٠): رواه الطبراني في الصغير، وقال تفرد به منبه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٨٧٤).
(٣) القاموس المحيط (ص٥٣٣).

2 / 395