التي هي أحسن من الخيلان في خدود الحسان، وأبهج من العقائص في فروع الأوانس، وأبهى من نقوش الخضاب، في أطراف الغانية الكعاب، وأزهر من اللؤلؤ والمرجان في سموط شَكِلات القيان، وأنور من القلائد في لبّات الخرائد، وأملح من نظم العقود، في جَيْب المغناج الخود، وأزبَن من الدرر والزبرجد في صدور النواعم الخُرّد، فسبحان من أجرى أناملك اللطيفة على تقليب أقلامك المرهفة، في منون القراطيس، وبطون الكراريس، بحافات كأنها ألسن الحيّات حتى أطاعتك، ولعبت لك في الحروف بالمد المستقيم، والمعقّف المستدير، وحُسن الخط والتسطير، والتطبق والتفليق، في الجليل الأنيق، والمليح الدقيق، من المرصّف المدرّع، في أسرع من لمح الطارف، ولمع البرق الخاطف في أتم التمام وأحسن النظام/ وأكمل الكمال، وأجمل الجمال، لا بالمختل المموّج، ولا بالناقص المُنَتّج، بحروف مقوّمةٍ مملحة، وعيون مبينة
1 / 44
الباب الأول: في تصحيفات العلماء في شعر القدماء وعددهم خمسة وعشرون
الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء
الباب الثالث: في ذكر أبيات رويت مصحفة تصحيفا في اللغة ثم خرج لها العلماء تفاسير مختلفة
الباب الرابع: في ذكر اختلافات من القرآن احتمل هجاؤها لفظين فمن أجل أنه قرئ بهما صارتا قراءتين
الباب الخامس: في ذكر التصحيف نثرا المستعمل عمدا لا سهوا