60

بسري لباسه خشن القط...ن ومروي مرو لبس القرود السري: الماجد الشريف، يقول: لعلي أبلغه، أي: بعض ما أؤمل المذكور في البيت قبله - لسري

يلبس ما ينسج من القطن الخشن.

ومروي مرو، أي: الثوب المروي: أي: الذي ينسج بها: لباس اللئام.

والعرب تتمدح بخشونة الملبس والمطعم، وتعيب الترفه والنعمة.

ويروي: لسري - باللام - وأراد به نفسه.

والعيب فيه: أنه مبتذل الألفاظ ركيكها، خسيس المعنى، دنيئه.

ومن عيوبها قوله:

أنا في أمة تداركها الله غريب كصالح في ثمود

لا يخفي ما في هذا البيت من المبالغة وعدم المبالاة.

ابن جني:

وقال أبو الفتح ابن جني: سمعت أبا الطيب يقول: (إنما لقبت - بالمتنبي - بقولي هذا البيت، والذي

قبله، وهو:

ما مقامي بأرض نخلة إلا...كمقام المسيح بين اليهود

وقوله: نخلة - بالخاء المعجمة - وروى - بالحاء المهملة -: قرية لبني كلب عند بعلبك بأرض

الشام. ووجه التسمية له - بالمتنبي - أنه شبه نفسه في هذا البيت بعيسى - عليه السلام - وبصالح،

في البيت الذي قبله.

من مبالغاته:

ومن مبالغاته التي غير مقبولة، فيها:

Shafi 60