Tanbih Adib Hausa
تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب
Nau'ikan
Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
Tanbih Adib Hausa
Bakathir Hadrami d. 975 AHتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب
Nau'ikan
وقال بعضهم: هذا البيت مما دسه أبو الطيب على كافور!، فإن ظاهره مدح حشيم ويجوز أن ينقلب هجاء، وذلك أن قوله: (ترفع عن عون المكارم) يحتمل أن يكون على سبيل التهكم، وقوله: (فما يفعل
الفعلات) والفعلات تكون من المكارم والمخازي، وقد صرح بتركه المكارم، وأبهم ما فعل من الفعلات
المشتملة على القبائح والمكارم، ومع نفيه إتيان المكارم أنحصر فعله في المخازي التي سبق إليها ... ،
وفيما قاله بعد.
من محاسنها قوله:
إذا كسب الناس المعالي بالندى...فإنك تعطي في نداك المعاليا
يقول: أنه يهب الولايات، والأمور التي تتشرف بها الناس، فالمعالي من عطاياه، وهذا مأخوذ من
قول البحتري حيث يقول (الكامل - قافية المتواتر).
للبحتري:
فإذا اجتداه المجتدون فانه...يهب العلا في نيله الموهوب
وقو بعضهم: - وهذا - أيضا - معا دسه أبو الطبيب على كافور فأن ظاهرة مدح، ويجوز أن
ينقلب هجاء؛ وذلك، لأن المعالي التي يعطيها ينسلخ منها فهي لا تقيم - لديه -؛ لأنها لا يحسن به
فيسلمها إلى غيره ممن تحسن به، وتضم لديه، ... وهذا لا يخلو من مشاححة.
ومن محاسنها قوله:
Shafi 196