وهم أخبر بمعنى القرآن ممن بعدهم، فقد فهموا من قوله تعالى: ﴿وإذا كنت فيهم﴾ أن المراد هو أو من يقوم مقامه. كما في قوله تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها﴾.
قوله: (لما روى أنه ﵊ صلى الظهر بالطائفتين ركعتين ركعتين).
قال السروجي: لم ينقل عن النبي ﷺ أنه صلى الظهر في الحضر بكل طائفة ركعتين ركعتين كما ذكره في الكتاب لكن في حديث جابر في