389

Talkhi

التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

Mai Buga Littafi

دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٩٩٦ م

Inda aka buga

دمشق

Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Masarautar Buyid
فأمَّا المريءُ فمَا سمعْتُ منْ علمائِنَا فيهِ شيئًا. ولعلَّ أصلُهُ، إنْ كانَ عربيًّا، منْ قولهمْ: مريتُ الضَّرعَ مريًا ليدرَّ.
والجبنُ مشدَّدٌ ومخفَّفٌ.
ويُقالُ للفوذجِ الَّذِي تتَّخذُ منهُ الكواميخُ: القمنُ، منْ قولكَ: قَمنَ الخبزُ، إِذَا بدأَ يتكرَّجُ.
فصلٌ آخرُ
الحبالةُ شبكةُ الصَّائدِ.
ويُقالُ: أكفتِ الحبالةُ إكفاءً، إِذَا انقلبَتْ. وأفكَّتْ إفكاكًا، إِذَا أفلتَ منْها الصَّيدُ بعدَ ما وقعَ فِيها.
واللُّبجةُ حديدةٌ يكونُ فِيها خمسُ كلاليبَ، تنضمُّ وتنفتحُ. يجعلُ فِيها لحمٌ، وتنصبُ للذِّئبِ. فإذَا أكلهُ اجتمعتِ الحدائدُ على خطمهِ، فنشبتْ فِيه.
والشَّركُ معروفٌ، والجمعُ أشراكٌ.
والسَّبطانةُ قناةٌ جوفاءُ مضروبةٌ بالعقبِ، يرمَى فِيها بالبندقِ. وأصلُ السُّبوطِ الامتدادُ والطُّولُ. ومنهُ قيلَ للولدِ: سبطٌ.
والمصالِي شبيهةٌ بالشَّركِ، تنصبُ للطَّيرِ وغيرِها. وفي الحديثِ: إنَّ للشَّيطانِ مصاليَ.
والقترةُ بيتٌ يحفرهُ الصَّائدُ فِي الأرضِ يستترُ فيهِ منَ الوحشِ. وهوَ النَّاموسُ أيضًا.
والزُّبيةُ حفيرةٌ تحفرُ للأسدِ وتغطَّى، ويجعلُ فوقَها طعمٌ لهُ، فإذَا غشيهُ وقعَ فِيها. والجمعُ الزُّبَى.

1 / 436