757

Tal'in mai sa'a, Tarin sunayen zakakuran As'id

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editsa

سعد محمد حسن

Mai Buga Littafi

الدار المصرية للتأليف والنشر

Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
نحن نمشى الحيط الحيط وما نتخلّص .. !، فقال يا سيّدى والله ما علمت الحال، وخطر لى أنّ سيّدنا عزّ الدّين محتاج إلى جارية، و[أنّه] أرسل يشتريها؛ فإنّ منفلوط بلد الجوارى والرّقيق، وأنا أستغفر الله من هذه الغفلة، فقال: تأخذها السّاعة وتدور على الرّسول وتسلّمها له، ثمّ أسرّ إلىّ وقال: عبد العزيز قال لى اعزله، وما هذا مصلحة فى هذا الوقت، وتسمع النّاس وما نعرف إيش يقولون ..؟ كلّم عبد العزيز فى ذلك وسكّته إلى وقت آخر، فقلت: نعم، ثمّ قلت للقاضى عزّ الدّين: الرجل ظنّ أن سيّدنا يقبل الهديّة على عادة أبناء القضاة، وما قصد رشوة، فإنّه ما ثمّ الآن قضية وسكّنته.
فبلغت التقىّ (^١) [القصة] فبلغنى/ عنه من [بعض] أصحابنا أنّه دعا لى كثيرا، وصار يقول لمن يمرّ عليه من أهل البلاد: فلان أحسن إلىّ كثيرا بغير معرفة، ولا يذكر القضيّة، ولم يتّفق اجتماعى به بعد.
وأقام مدّة لطيفة وتوفّى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة.
(٥٩٢ - أبو فراس بن عثمان القوصىّ)
أبو فراس بن عثمان بن أبى فراس القوصىّ، ينعت بالمجد، سمع الحديث من الشّيخ تقىّ الدّين القشيرىّ فى سنة تسع وخمسين وستّمائة [بقوص].
(٥٩٣ - أبو القاسم بن سليمان الأدفوىّ (¬*»
أبو القاسم بن سليمان بن قاسم الصبّاغ الأدفوىّ، تجرّد وتعبّد، واشتغل بالفقه والعربيّة على الشّيخ مجد الدّين القشيرىّ، ثمّ بنى رباطا بأدفو خارج البلد، وكان عليه سمة الصّالحين.

(^١) هو صاحب الترجمة فى الأصل: «أبو بكر بن محمد التقى القوصى».
(¬*) طبقات المناوى مخطوط خاص الورقة/ ٢١٩ و، وانظر: معجم المؤلفين ٨/ ١٠٣.

1 / 740