609

Tal'in mai sa'a, Tarin sunayen zakakuran As'id

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editsa

سعد محمد حسن

Mai Buga Littafi

الدار المصرية للتأليف والنشر

Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
أهل المناصب فى الدّنيا ورفعتها … أهل الفضائل مرذولون بينهم
قد أنزلونا لأنّا غير جنسهم … منازل الوحش فى الإهمال عندهم
/ فما لهم فى توقّى ضرّنا نظر … وما لهم فى ترقّى قدرنا همم
فليتنا لو قدرنا أن نعرّفهم … مقدارهم عندنا أو لو دروه هم
لهم مريحان من جهل وفرط غنى … وعندنا المتعبان العلم والعدم
وأنشدنا أيضا قال: أنشدنا الشّيخ [﵀] لنفسه قوله (^١):
كم ليلة فيك وصلت (^٢) السّرى … لا نرقد الليل (^٣) ولا نستريح
قد كلّت العيس بجدّ الهوى (^٤) … واتّسع الكرب وضاق الفسيح
وكادت الأنفس ممّا بها … تزهق والأرواح منا تطيح
واختلف الأصحاب ماذا الذى … يردّ من (^٥) أنفسهم أو يريح
فقيل تعريسهم ساعة … وقيل (^٦) بل قربك وهو الصحيح
وأنشد عنه القاضى الفقيه المحدّث تاج الدّين عبد الغفّار بن عبد الكافى السعدىّ، ونقلت من خطّه، قال: أنشدنى لنفسه قوله (^٧):
يا معرضا عنّى ولست (^٨) بمعرض … بل ناقضا عهدى ولست بناقض

(^١) انظر أيضا: الفوات ٢/ ٢٤٦، والوافى ٤/ ٢٠٣.
(^٢) فى الفوات والوافى: «وصلنا».
(^٣) فى الفوات والوافى: «لا نعرف الغمض».
(^٤) فى الفوات: «وكلت العيس وجد السرى»، وفى الوافى: «وقد كلت العيس فجد الهوى».
(^٥) فى الفوات والوافى: «يزيل من شكواهم».
(^٦) فى الفوات والوافى: «وقلت بل ذكراك».
(^٧) انظر أيضا: الفوات ٢/ ٢٤٦، والوافى ٤/ ٢٠٤، والدرر الكامنة ٤/ ٩٦، وقد سقطت الأبيات من ز.
(^٨) فى الفوات «وليس» فى الشطرين.

1 / 592