385

Tal'in mai sa'a, Tarin sunayen zakakuran As'id

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editsa

سعد محمد حسن

Mai Buga Littafi

الدار المصرية للتأليف والنشر

Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
وما راقها نزهة بالنّقا (^١) … ولا شاهدت فى سواها سواها
تهيم إذا ذكرت طيبة … وتطرب إن فاح منها شذاها
ففى طيبة كلّ ما تشتهى … من العفو والأمن من آل طه
بها أحمد المصطفى نازل … فيا ليت كحل جفونى ثراها
ولمّا ولّى «السّفطىّ (^٢)» قوص، فى سنة إحدى عشرة وسبعمائة، وكان بصره ضعيفا جدّا، حتّى قيل إنّه لا يبصر به، وكان فخر الدّين محمد ناظر الجيش، قد قام فى ولايته وجماعته، فنظم علاء (^٣) الدّين [يقول (^٤)]:
قالوا تولّى الصّعيد أعمى … فقلت لا بل بألف عين
/ واشترى له أبوه كساء يتغطّى به، فطلبه منه شخص فأعطاه [له]، فاشترى له أبوه كساء آخر فأخذه، فقال أبوه: لا تقول (^٥) إلّا [إذا] جاءتك من تحبّها كيف تعمل؟ فقال أتغطّى معها بردائها، فقال: إذا لم يكن معها رداء؟ فقال: أقول لها:
روحى إلى الصّيف …
ولمّا طلع داود (^٦) الذى يدّعى أنّه ابن سليمان ومن نسل العاضد، إلى الصّعيد، فى سنة سبع وتسعين وستّمائة، وتحرّكت الشّيعة (^٧)، وبلغ علاء الدّين أنّه قال لبعض أهل أسفون إنّه يتحمّل عنه الصّلاة، نظم علاء الدّين هذه الأبيات، وأنشدنيها لنفسه:
ارجع سنلقى بعدها أهوالا … لا عشت تبلغ عندنا آمالا

(^١) انظر الحاشية رقم ٥ ص ١٨٩.
(^٢) هو إسماعيل بن موسى بن عبد الخالق، انظر ترجمته ص ١٦٧.
(^٣) هو الأسفونى على بن أحمد صاحب الترجمة فى الأصل.
(^٤) انظر أيضا: الدرر ٣/ ١٣.
(^٥) هكذا العبارة فى جميع الأصول، ولعلها: ما تقول إذا جاءتك من تحبها؟
(^٦) انظر الدرر: الموضع السابق.
(^٧) انظر فيما يتعلق بالشيعة والتشيع الحاشية رقم ٦ ص ٣٤.

1 / 368