977

Gwaninta Al'ummai da Sauyin Al'amurra

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Editsa

الدكتور أبو القاسم إمامي

Mai Buga Littafi

دار سروش للطباعة والنشر

Bugun

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Shekarar Bugawa

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Inda aka buga

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

- «ثم قدمت الكوفة واليا على العراق، فجدّدت لأمير المؤمنين البيعة فأخذت بيعتك له ثانية؟» قال:
- «بلى.» قال:
- «فنكثت لأمير المؤمنين بيعتين، ووفيت بواحدة لابن الحائك! يا حرسىّ اضرب [١] عنقه.» ثم قام ليركب، فوضع رجله فى الركاب، وقال:
- «لا والله، لا أركب حتّى تبوّأ مقعدك من النار.» فضربت عنقه، فالتبس عقله مكانه، فجعل يقول:
- «قيودنا قيودنا!» فظنّ أنّه يريد القيود التي فى رجل سعيد بن جبير، فقطعوا رجليه من أنصاف ساقيه وأخذوا القيود. فكان إذا نام يراه فى منامه كأنّه يأخذ بمجامع ثوبه، فيقول:
- «ما لى ولابن جبير؟»
موت الحجّاج بن يوسف
وفيه هذه السنة مات الحجّاج بن يوسف، وكان استخلف فى مرضه [٥٠٢] على حرب العراقين والصلاة بأهلها يزيد بن كبشة، وعلى خراجها يزيد بن أبى مسلم، فأقرّهما الوليد بعد موت الحجّاج، وكذلك فعل بعمّال الحجّاج، أقرّهم على أعمالهم التي كانوا عليها فى حياته.
ودخلت سنة ستّ وتسعين
من سيرة الوليد بن عبد الملك
وفيها مات الوليد بن عبد الملك فى النصف من جمادى الآخرة منها، وكان

[١] . اضرب عنقه: كذا فى الأصل. وما فى مط: اضربا عنقه.

2 / 421