424

Tahsil

التحصيل من المحصول

Editsa

رسالة دكتوراة

Mai Buga Littafi

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Inda aka buga

بيروت - لبنان

Yankuna
Turkiyya
Daurowa & Zamanai
Seljukawa na Rum
الكَلاَم في الأَفعَال (١) وفيه مسائل
" المسألة الأولى"
قيل: (لا يجوز على الأنبياء ﵈ ذنبٌ ما بوجهٍ ما وهو قول الشيعة) (٢).
وقيل: يجوز. ثم اختلفوا في الذنب الاعتقادي الذي لا يكون كفرًا.
واتفقوا على أنه لا يجوز منهم الكفر خلافًا للفضيلية (٣) من الخوارج، إذ

(١) في "أ، في العمليات.
(٢) هم الذين شايعوا عليًا ﵁ على الخصوص، وقالوا بإمامته وخلافته نصًا ووصية إما جليًا وإما خفيًا. واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عن أولاده، وإن خرجت فبظلم يكون من غيره أو بتقية من عنده، والإمامة ركن الدين لا يجوز للرسل ﵈ إغفال الإمام أو إهماله ولا تفويضه إلى العامة، ولا ينصّب الإمام بتنصيبهم والأئمة عندهم معصومون وجوبًا عن الكبائر والصغائر. وهم فرق كثيرة جدًّا بعضهم يكفره أهل السنة، وبعضهم لا يصل في اعتقاده لدرجة الكفر، ومنهم الكيسانية والزيديَّة والإمامية والغلاة والإسماعيلية، انظر الملل والنحل للشهرستاني ١/ ١٤٦، وفرق الشيعة للنوبختي.
(٣) الفضيلية من الخوارج: طائفة تنسب إلى الفضل بن عيسى الرقاشي وقد عده الشهرستاني من الخوارج ونسبه ابن حجر في لسان الميزان إلى المعتزلة وهم يقولون: إن كل معصية صغرت أم كبرت إنها شرك، ويكفرون من خالفهم ومن بلاياهم أن من أظهر الإيمان فهو مؤمن حتى ولو أسر الكفر.
والخوارج هم الذين خرجوا على علي ومعاوية ﵄، لأن عليًا رضي بالتحكيم محتجن بأنه لا يجوز أن يحكم الرجال في دين الله، وأنه لا حكم إلا لله وكفروا عليًا لقبوله التحكيم وحاربوه وهم فرقٌ كثيرة لا يزال منهم الأباضية في سلطنة عمان وفي الجزائر انظر الحور العين ١٧٠، وما بعدها، الفرق بين الفرق ١٩ - ٤٥، الفرق الإسلامية للبشبيشي ٣٠ =

1 / 433