193

Tahdhib Wusul

تهذيب الوصول إلى علم الأصول‏

Nau'ikan

Usul al-Fiqh

ولإجماع أهل البيت (عليهم السلام) عليه، فإن المعلوم من قول الصادق والباقر والكاظم (عليهم السلام) إنكاره (1).

ولأن مبنى شرعنا على اختلاف المتوافقات وتوافق المختلفات، كإيجاب صوم آخر (2) رمضان، وتحريم أول شوال، وإيجاب الوضوء من النوم والبول.

ولأن أكثر الصحابة منعوا منه، قال علي (عليه السلام): «من أراد أن يقتحم جراثيم (3) جهنم فليقل في الجد برأيه» (4) وقال (عليه السلام): «لو كان الدين يؤخذ قياسا لكان باطن الخف أولى بالمسح من ظاهره» (5) وإنكاره العمل (6) به متواتر، وقال أبو بكر: «أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله برأيي» (7) وقال عمر: «إياكم وأصحاب الرأي، فإنهم أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا» (8) وقال ابن عباس: «تذهب قراؤكم وصلحاؤكم ويتخذ الناس

Shafi 249