Tahdhib Asma
تهذيب الأسماء واللغات
Editsa
مكتب البحوث والدراسات
Mai Buga Littafi
دار الفكر
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1996 AH
Inda aka buga
بيروت
751 أبو جمرة الراوي عن ابن عباس مذكور في المهذب في أول كتاب الشركة لا ذكر له في المهذب إلا هنا ولا ذكر له في باقي هذه الكتب هو بالجيم والراء واسمه نصر بن عمران بن عصام بن واسع ويقال عاصم بدل عصام البصري الضبعي بضاد معجمة مضمومة ثم باء موحدة وهو من التابعين المشهورين سمع ابن عباس وابن عمر وجارية بالجيم ابن قدامة وزهدم بن مضرب وهلال بن حصين وأبا بكر بن أبي موسى روى عنه يزيد بن حميد وقرة بن خالد ومحمد بن أبي حفصة وأيوب السختياني وأبان بن يزيد وإبراهيم بن طهمان والحمادان وشعبة وآخرون واتفقوا على توثيقه قال ابن معين وأحمد بن حنبل وأبو زرعة وآخرون هو ثقة روى له البخاري ومسلم قال مسلم كان مقيما بنيسابور ثم انصرف إلى مرو ثم إلى سرخس وقال مسلم في صحيحه من كتاب الجنائز في حديث القطيعة توفي أبو جمرة بسرخس قال عمرو بن علي والترمذي توفي سنة ثمان وعشرين ومائة وليس في الرواة من يقال له أبو جمرة بالجيم غيره قال بعض الحفاظ يروي شعبة بن الحجاج عن سبعة عشر رجلا كلهم عن ابن عباس يقال لكل واحد منهم أبو حمزة بالحاء والزاي إلا هذا نصر بن عمران فإنه بالجيم والراء وعلامته أنه يأتي مطلقا عن ابن عباس وأما غيره فقد يوصف أو ينسب قال وكان عمران والد أبي جمرة رجلا جليلا وكان قاضي البصرة
روى عنه أبنه وغيره وذكره ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم الأصبهاني في كتبهم في الصحابة قالوا واختلف في أنه صحابي أم تابعي
752 أبو جندل الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في باب الهدنة هو بفتح الجيم وإسكان النون وهو ابن سهيل بن عمرو وتقدم تمام نسبه في ترجمة أبيه قال الزبير بن بكار وغيره اسم أبي جندل العاصي أسلم أبو جندل رضي الله عنه فحبسه أبوه وقيده فهرب يوم الحديبية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد إليهم بسبب العهد الذي جرى ثم هرب والتحق بأبي بصير ورفقته رضي الله عنهم وأقاموا بسيف البحر بكسر السين وهو جانبه وحديثهم مشهور في الصحيح قال موسى بن عقبة لم يزل أبو جندل وأبوه سهيل مجاهدين بالشام حتى توفيا يعني في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهم
753 أبو جهل عدو الله فرعون هذه الأمة مذكور في المهذب في مواضع منها الإيمان والسير اسمه عمرو بن هشام وسبق تمام نسبه في ترجمة ابنه عكرمة قتل أبو جهل يوم بدر كافرا وكانت بدر في السنة الثانية من الهجرة قتله عمرو بن الجموح وابن عفراء الأنصاريان وكانا حديثين وحديثهما في الصحيح مشهور وفي كتب السنن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه مقتولا قال قتل فرعون هذه الأمة
Shafi 492