Tahdhib Asma
تهذيب الأسماء واللغات
Editsa
مكتب البحوث والدراسات
Mai Buga Littafi
دار الفكر
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1996 AH
Inda aka buga
بيروت
40 - إبراهيم المروذي من أصحابنا المصنفين تكرر ذكره في الروضة وهو بفتح الميم وضم الراء المشددة وواو ساكنة ثم ذال معجمة منسوب إلى مرو الروذ مدينة بخراسان وهو الإمام
- * باب إبليس
- *
41 - إبليس عدو الله مذكور في المهذب في باب الإقرار قال الجوهري وغيره كنيته أبو مرة واختلف العلماء في انه من الملائكة من طائفة يقال لهم الجن أم ليس من الملائكة
وفي انه اسم عربي أم أعجمي والصحيح انه من الملائكة وانه عجمي قال الإمام أبو الحسن الواحدي قال اكثر اهل اللغة والتفسير سمي إبليس لأنه أبلس من رحمة الله تعالى أي أيس والمبلس المكتئب الحزين الآيس قال وعلى هذا هو عربي مشتق قال وقال ابن الأنباري لا يجوز أن يكون مشتقا من أبلس لأنه لو كان مشتقا لصرف كما ان إسحاق إذا كان عربيا مأخوذا من أسحقه الله إسحاقا انصرف فلو كان إبليس مشتقا لصرف كأكليل وبابه فلما لم يصرف دل على انه عجمي معرفة والعجمي ليس مشتقا
وقاله ابن جرير انما لم يصرف وان كان عربيا لقلة نظيره في كلام العرب فشبهوه بالأعجمي وهذا الذي قاله ابن جرير يبطل بباب إفعيل فإنه مصروف كله الا إبليس
قال الواحدي والاختيار انه ليس بمشتق لإجماع النحويين على انه منع الصرف للعجمة والمعرفة قال واختلفوا في انه من الملائكة فروي عن طاوس ومجاهد عن ابن عباس انه كان من الملائكة وكان اسمه عزازيل فلما عصى الله تعالى لعنه الله وجعله شيطانا مريدا وسماه إبليس وبهذا قال ابن مسعود وابن المسيب وقتادة وابن جريج وابن جرير واختاره الزجاج وابن الأنباري قالوا وهي مستثنى من جنس المستثنى منه قالوا وقول الله تعالى
﴿كان من الجن﴾
18 الكهف 50 أي طائفة من الملائكة يقال لهم الجن
وقال الحسن وعبد الرحمن بن زيد وشهر بن حوشب ما كان من الملائكة قط والاستثناء منقطع والمعنى عندهم ان الملائكة وإبليس أمروا بالسجود فأطاعت الملائكة كلهم وعصى إبليس والصحيح انه من الملائكة لأنه لم ينقل أن غير الملائكة أمر بالسجود والأصل في الاستثناء ان يكون من جنس المستثنى منه والله أعلم
واما إنظاره إلى يوم الدين فزيادة في عقوبته وتكثير معاصيه وغوايته نسأل الله الكريم اللطف وخاتمة الخير
Shafi 119