894

Tafsirin Basit

التفسير البسيط

Editsa

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Mai Buga Littafi

عمادة البحث العلمي

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٣٠ هـ

Inda aka buga

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

الأرض: وجهها (١) [قال الليث: أديم كل شيء ظاهر جلده، وأدمة الأرض وجهها] (٢) والأُدمة لون مشبه بلون التراب (٣).
أبو عبيد عن الفراء قال: الأُدمة في الناس شُرْبة من سواد، وفي الإبل والظباء بياض، يقال: ظبية (٤) أدماء، ولم أسمع (٥) أحدا يقول للذكر من الظباء: آدم، ولو قيل، كان قياسا (٦). وقال ذو الرمة:
مِنَ المؤْلِفَاتِ الرَّمْلَ أَدْمَاءُ حُرَّةٌ ... شُعَاعُ الضُّحَى في مَتْنِهَا يَتَوَضَّحُ (٧)
وقال الأعشى في الناقة:
فَقُلْتُ لَهُ هذه هَاتِهَا ... بِأَدْمَاءَ في حَبْلِ مُقْتَادِهَا (٨)

(١) "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٨٠، وانظر "تهذيب اللغة" (أدم) ١/ ١٣٤.
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٣) ونحوه قال الزجاج، انظر "تهذيب اللغة" (أدم) ١/ ١٣٤، وانظر "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٨٠.
(٤) في (ب): (صبية).
(٥) في (ب): (يسمع).
(٦) الكلام في "تهذيب اللغة" منسوب لليث، وكلام أبي عبيد عن الفراء قال: الأدمة: الوسيلة إلى الشيء، يقال: فلان أدمتي إليك أي: وسيلتي. "التهذيب" (أدم) ١/ ١٣٤.
(٧) المُؤْلِفَات: التي اتخذت الرمال إلفا، يتوضح: يبرق، والبيت في وصف الظباء. ورد في "الكامل" ٢/ ٣٠٣. "تهذيب اللغة" (أدم) ١/ ١٣٤، "مقاييس اللغة" (ألف) ١/ ١٣١، "اللسان" (أدم) ١/ ٤٦، "ديوان ذي الرمة" ٢/ ١١٩٧.
(٨) قاله يخاطب خمارًا، يقول: هات الخمر بناقة برمتها، والأدماء: الناقة صادقة البياض سوداء الأشفار. ورد البيت في "التهذيب" (رم) ٢/ ١٤٧٤، "مقاييس اللغة" (رم) ٢/ ٣٧٩، "اللسان" (رمم) ٣/ ١٧٣٦، "ديوان الأعشى": ص ٥٨، وفيه (فقلنا) بدل (فقلت).

2 / 343