766

Tafsirin Basit

التفسير البسيط

Editsa

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Mai Buga Littafi

عمادة البحث العلمي

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٣٠ هـ

Inda aka buga

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

معها إلا التحقيق لأن] (١) الهمزة قد صارت بالوقيفة مضارعة للمبتدأ بها والمبتدأ بها لا يجوز تخفيفها (٢).
٢١ - قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا اَلنَّاسُ أعبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ الآية. (يا) حرف ينادي به (٣)، ولا تكاد تجد في كلام العرب حرفًا تألف مع اسم فكانا جملة كاملة سوى حرف النداء.
و(أي) (٤) اسم مبهم مبني على الضم، لأنه منادى مفرد، و﴿النَّاسُ﴾ صفة لأي لازمة، تقول: يا أيها الرجل أقبل، ولا يجوز (٥): يا الرجل، لأن (يا) تنبيه بمنزلة التعريف في الرجل، فلا يجمع بين (يا) وبين الألف واللام (٦). و(ها) لازمة لأي (٧)، وهي عوض من الإضافة في (أي) لأن

(١) ما بين المعقوفين ساقط من (أ، ج)، وفي (أ) أراد بتلك الوقيفة تحقيق الهمزة، قد صارت ...، والعبارة غير واضحة، ونص كلام أبي علي في (الحجة) (أنه أراد بهذِه الوقيفة التي وقفها تحقيق الهمزة وتبيينها، فجعل الهمزة بهذِه الوقيفة التي وقفها قبلها على صورة لا يجوز فيها معها إلا التحقيق، لأن الهمزة قد صارت بالوقيفة مضارعة للمبتدأ بها ....)، "الحجة" ١/ ٣٩١.
(٢) في (ب): (تحقيقها). الكلام لأبي علي كما في "الحجة" ١/ ٣٩١، ويريد حمزة بهذا أن يحقق الهمزة وينطق بها صحيحة، وبقية السبعة على عدم الوقف، لأنه لا يوقف على بعض الاسم دون الإتيان على آخره، ولذلك فالإعراب في آخر الاسم. انظر "الحجة" لابن خالويه ص ٧٢.
(٣) قال أبو حيان: زعم بعضهم: أنها اسم فعل معناها (أنادي). "البحر" ١/ ٩٢، وانظر "الدر المصون" ١/ ١٨٤.
(٤) نقله من "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٦٤.
(٥) في (أ)، (ج): (لا يجوز) بسقوط الواو.
(٦) انظر: "إملاء ما من به الرحمن" ١/ ٢٣.
(٧) في "المعاني" (للتنبيه) ١/ ٦٤.

2 / 215