427

Tafsirin Basit

التفسير البسيط

Editsa

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Mai Buga Littafi

عمادة البحث العلمي

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٣٠ هـ

Inda aka buga

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Seljukawa
عطف الحديد على موضع بالجبال (١)، ولهذا قال سيبويه: (إنك إذا قلت: مررت بزيد [فكأنك قلت: مررت زيدا) (٢)، تريد (٣) بذلك أنه لولا الباء الجارة لانتصب زيد، وعلى ذلك أجازوا مررت بزيد] (٤) الظريفَ، تنصبه على موضع (بزيد) (٥).
(وجميع (٦) الحروف المفردة التي تقع في أوائل الكلم حكمها الفتح أبدًا. نحو (واو) العطف و(فائه) و(همزة) الاستفهام و(لام) الابتداء.
فأما (الباء) في (بزيد) فإنما كسرت لمضارعتها (اللام) الجارة (٧) في قولك: (المال لزيد) وسنذكر العلة في كسر اللام في قوله ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [الفاتحة: ٢] إن شاء الله (٨) ووجه المضارعة بينهما اجتماعهما في الجر ولزوم كل واحد منهما الحرفية (٩)، وليست كذلك (كاف التشبيه)؛ لأنها قد تكون

(١) في (ب): (الجبال).
(٢) انظر: "الكتاب" ١/ ٩٢، والنص من "سر صناعة الإعراب" ١/ ١٣١.
(٣) في "سر صناعة الإعراب" (يريد) وهذا أقرب، فأبو الفتح يقول: يريد سيبويه.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ج).
(٥) بنصه من "سر صناعة الإعراب" ١/ ١٤٤.
(٦) بنصه عن أبي الفتح من "سر صناعة الإعراب" ١/ ١٤٤.
(٧) قال الثعلبي العلة في كسرها أن (الباء) حرف ناقص ممال، والإمالة من دلائل الكسرة. "تفسير الثعلبي" ١/ ١٥.
(٨) في "سر صناعة الإعراب" وسنذكر العلة في كسر (اللام) في موضعها ...، ١/ ١٤٤، وقد تكلم الواحدي عن العلة في كسر (اللام) عند الكلام عن اللام الجارة في لفظ الجلالة في قوله ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ ونقل في ذلك عن أبي الفتح ابن جني.
(٩) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣، "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ١١٦، "تفسير الثعلبي" ١/ ١٥/ ب، "المشكل" لمكي ١/ ٥، "الكشاف" ١/ ٢٣.

1 / 437