28
قوله : { يا أيها الذين ءامنوا إنما المشركون نجس } قال بعضهم : الأنجاس : الأخباث . وقال بعضهم : الأقذار . { فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا } يعني العام الذي حج فيه أبو بكر ونادى فيه علي بالأذان . وقد فسرناه قبل هذا الموضع .
قوله : { وإن خفتم عيلة } وهي الفاقة { فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم } . كانوا يصيبون في مواشيهم في أسواقهم . فلما أمر الله أن ينفى المشركون عن المسجد الحرام إذا انقضى الأجل الذي بقي من عهدهم فلا يقربوا المسجد الحرام بعد ذلك العام ، قال : { وإن خفتم عيلة } لما كانوا يصيبون من أسواقهم في المواشي { فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم } .
Shafi 8