489

138

{ هذا } أى القرآن ، أو خلو سنن من قبلكم ، أو نظركم ، أو الحث عليه { بيان } مزيل للشبهة { للناس } كلهم ، وقيل : للعهد ، وهم الناس المكذبون { وهدى } إلى طريق الرشد المأمون بسلوكه { وموعظة } كلام يفيد الزجر عما لا ينبغى فى الدين ، وذكر الهدى والموعظة بعد البيان ، تخصيص بعد تعميم { للمتقين } خصهم بالذكر ، لأنهم المنتفعون دون غيرهم ، هدى وموعظة للمتقين باعتبار مبدئهم ، فهم المشارفون للتقوى ، أو مقضى لهم فى الأزل بالتقوى ، أو هم متقون بالفعل فتراد الزيادة ، فإن زيادة الهدى والوعظ هدى ووعظ .

Shafi 489