656

Tafsir Sadr al-Muta'allihin

تفسير صدر المتألهين

Yankuna
Iran
Iraq
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
Daular Safawiyya

[الأنبياء:104]. أراد إلى كيفية هذا الرجوع وبيان هذه الإعادة على ضرب من التفصيل بعدما أجمل فيه، فقال: { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا } ، إشارة إلى طيه في السلوك إلى الله تعالى جميع الدرجات الأرضية - من الجمادية والنباتية والحيوانية -، { ثم استوى إلى السمآء } أي قصد بإرادته إلى سماء عقله { فسواهن } سبعة أطوار { وهو بكل شيء عليم } إذ قد جمع علم الأسماء كلها في هذا النائب الرباني، والخليفة السبحاني تأييدا وتنويرا لقوله:

وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض

[الجاثية:13]. وقوله:

وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة

[لقمان:20]. وقوله:

ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا

[الإسراء:70].

ثم يأتي بعد هذه الآية شرح ماهية الإنسان، وبيان خلافته لله تعالى، وسر مسجوديته للملائكة أجمعين، لارتباطه بهذا المقصود، من كون الإنسان سالكا بقدمي العلم والعمل إلى خدمة المولى المعبود.

فصل

[السماوات السبع]

Shafi da ba'a sani ba