495

Tafsir Sadr al-Muta'allihin

تفسير صدر المتألهين

Yankuna
Iran
Iraq
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
Daular Safawiyya

ويل يومئذ للمكذبين

[المرسلات:15] في سورة الرحمن والمرسلات.

ورد بأنه إنما يكون من محاسن الكلام على ما يقرره علماء البيان فيما وقع منه في الآخرة.

ومنها: إن فيه قوله:

لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

[النساء:82]، وأنت تجد فيه من الإختلاف المسموع من أصحاب القراءة ما ترى على اثني عشر ألفا.

ورد بأن الاختلاف المنفي هو التفاوت في مراتب البلاغة، بحيث يكون بعضه قاصرا عن مرتبة الإعجاز، أو مشتملا على تناقض في الأحكام أو الأخبار.

لا يقال: تقرير الطعن فاسد من أصله، لأنه استدلال بثبوت اللازم على ثبوت الملزوم.

لأنا نقول: لا. بل هو مبني على أن كلمة: " لو " في اللغة تفيد انتفاء الجزاء لانتفاء الشرط، بمعنى أن عدم وجدان الاختلاف بسبب أنه ليس من عند غير الله. أما لو حملت كلمة " لو " في الآية على ما هو قانون الاستدلال - كما في قوله:

لو كان فيهمآ آلهة إلا الله لفسدتا

Shafi da ba'a sani ba