919

Tafsirin Jilani

تفسير الجيلاني

Daurowa & Zamanai
Seljukawa

رب يسر حسابك علينا، وقنا عذابك، إنك أنت الرءوف الرحيم.

خاتمة السورة

عليك أيها المحمدي المتوجه نحو الحق، الحقيق بالتوجه والرجوع أن ترجع إلى الله قبل حلول الأجل المقدر للقيامة الصغرى والكبرى، وتفوض أمورك كلها إليه سبحانه بالإرادة والرضا، وتنخلع عن لوازم ناستوك بالمرة.

وبالجملة: عليك أن تتصف بالموت الإرادي قبل حلول الأجل الاضطراري الطبيعي، حتى تكون عند ربك دائما وفي كنف حفظه وجواره بلا انتظار منك إلى الطامة الكبرى والحساب والجزاء، ولا يتيسر عليك هذا إلا بتوفيق الله وجذب من جانبه، فلك السعي والاجتهاد، والله الملهم للرشاد والهادي إلى سبيل السداد.

[89 - سورة الفجر]

[89.1-9]

{ والفجر } [الفجر: 1] أي: وحق انفلاق صبح السعادة المتنفس بأنفاس الرحمانية المتلألئ من سماء العماء وأفق عالم الأعلى اللاهوتي.

{ وليال عشر } [الفجر: 2] أي: ويحق ليالي الحواس العشر، المقبلة إلى الإدبار والانمحاء عند انجلاء الفجر اللاهوتي وصبح العماء الذاتي.

{ والشفع } أي: شفع الملوين الجديدن، وارتفاعهما عن العين وانمحائهما عن البين { والوتر } [الفجر: 3] أي: الوجود الوحداني، المطلق، المنزه عن التعدد والتكثر مطلقا في ذاته.

{ واليل } أي: ليل العدم المظلم في ذاته { إذا يسر } [الفجر: 4] وذهبت ظلمته بامتداد أظلال الوجود وشروق شمس الذات عليه.

Shafi da ba'a sani ba