917

Tafsirin Jilani

تفسير الجيلاني

Daurowa & Zamanai
Seljukawa

ولتتميم نزاهتها ونضارتها { فيها عين } ماؤها في غاية البياض والصفاء { جارية } [الغاشية: 12] في خلالها وأنهارها أبدا.

ولتتميم ترفههم وتنعمهم { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] مرتفعة عن الأرض على قوائم طوال.

{ وأكواب } أوان لا عروة لها { موضوعة } [الغاشية: 14] بين أيديهم.

{ ونمارق } وسائد في غاية الصفاء، متلونة بالألوان المطبوعة { مصفوفة } [الغاشية: 15] مفروشة بعضها في جنب بعض.

{ وزرابي } بسط أخر فاخرة متلونة { مبثوثة } [الغاشية: 16] مبسوطة بين أيديهم، فلا تستبعدوا ولا تستغربوا عن قدرة الله أمثال هذا.

[88.17-26]

{ أ } ينكرون ويستبعدون أولئك البعداء، المنكرون، المفرطون قدرة الله القدير الحكيم على أمثال هذه المقدورات { فلا ينظرون } بنظر التأمل والاعتبار { إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] على الهيكل الغريب والشكل العجيب تحمل كثيرا وتأكل قليلا وتصير منقادة لكل أحد حتى النسوان والصبيان مع عظمة جسمها وكمال قوتها وقدرتها وتتحمل على الجوع والعطش مدة، وتتأثر من المودة والغرام، وتسكر منها إلى حيث تنقطع عن الأكل والشرب زمانا ممتدا، وتتأثر أيضا من أحسن الأصوات والحدي، وصارت من كمال التأثر إلى حيث تهلك نفسها من سرعة الجري، وتجري الدمع من عينها، وبالجملة: ظهر منها حين حدي عليها عجائب كثيرة، يتفطن بها أهل العبر والاستبصار.

{ وإلى السمآء كيف رفعت } [الغاشية: 18] بلا عمد وأساندي منثورة عليها من الكواكب التي لا ندرك حقائقها وأوصافها وأشكالها وطبائعها وحالاتها، وما لنا منها إلا الحيرة والنظر على وجه العبر.

{ وإلى الجبال } الرواسي { كيف نصبت } [الغاشية: 19] على وجه الأرض مشتملة على معادن ومياه وأجسام.

{ وإلى الأرض } التي هي مقر أنواع الحيوانات وأصناف المعادن وأنواع النباتات { كيف سطحت } [الغاشية: 20] مهدت وبسطت.

Shafi da ba'a sani ba