846

Tafsirin Jilani

تفسير الجيلاني

Daurowa & Zamanai
Seljukawa

خاتمة السورة

عليك أيها المحقق المنكشف بإحاطة العلم الإلهي ولوح قضائه، وقلم تصويره وتخطيطه أن تعتقد وتذعن أن عمومم ما رجى في ملكه وملكوته إنما هو بأمره ووحيه، ونفوذ قضائه ومضاء حكمه على حسب الحضور، بحيث يجتمع عند حضوره الأزل والأبد، والأولى والأخرى، والغيب والشهادة؛ إذ لا انقضاء دونه، ولا انصرام ولا تجدد لديه، ولا انخرام، بل الكل بالنسبة إلى قدرته وإرادته على سواء بلا تفاوت وتخالف.

جعلنا الله من المنكشفين بحضور الحق وشهوده، مع كل شيء ودونه بمنه وجوده.

[73 - سورة المزمل]

[73.1-13]

{ يأيها المزمل } [المزمل: 1] المتغطي المتلفف بثوبه وقطيفته نائما، أو مرتدعا عما دهشه بدء الوحي.

شأن النبوة والرسالة ما هو هذا { قم اليل } وداوم على التهجد فيه { إلا قليلا } [المزمل: 2] منه؛ للاستراحة والنوم تقوية لمركب بدنك، وتنشيطا له على العبادة.

يعني: { نصفه } أي: نصف الليل { أو انقص منه } أي: من النصف { قليلا } [المزمل: 3] ليقرب الثلث.

{ أو زد عليه } أي: على النصف حتى يقرب الثلثين، وإنما خير بين هذه الثلاثة؛ لأنه فرض أولا قيام الكل، ولما تحرجوا ومرضوا، وشق عليهم الأمر، رحم الله عليهم فخيرهم في هذه الأوقات بناء على تفاوت أمزجة الناس في عروض الكلال بالسهر، وبعد القيام تهجد

نافلة لك

Shafi da ba'a sani ba