Tafsirin Sulami

al-Sulami d. 412 AH
17

Tafsirin Sulami

تفسير السلمي

Bincike

سيد عمران

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Lambar Fassara

الأولى

Shekarar Bugawa

1421هـ - 2001م

Inda aka buga

لبنان/ بيروت

وقيل : الرحمن بذاته والرحيم في نعوته وصفاته وجل الحق أن يدرك حقيقة أساميه | | أحد ؛ لأن أسماءه بلا علة ، وإنما يظهر للخلق نصيبهم من الأسامي لا حقيقة حقه فمن | ظن أنه يفسر أساميه على حقيقة حقه فقد ضل ضلالا بعيدا ؛ لأنه أظهر الأسامي | للإثبات رحمة لخلقه لا إشرافا على صفاته ونعوته قال الله تعالى :

﴿ولا يحيطون به علما

وكيف يدرك شيء من صفات من الجهات لا يضمنه والسمات لا يأخذه | والأوقات لا تداوله ومصنوعة لا تجاوله والترجمة لا تجليه والآداب لا تؤدبه والإشارات | لا تدانيه ، لم تلتبس به حال ولا ينازعه باك ، لا الصفات أوجدته ولا الأسامي زينته ، | بل هو موجد كل موجود وخالف كل موصوف - جل وتعالى - .

سمعت منصورا بإسناده يقول عن جعفر قال : الرحمن الذي يرزق الخلق ظاهرا | وباطنا ، فرزق الظاهر الأقوات من المأكولات والمشروبات والعوافي ، والباطن العقل | والمعرفة والفهم وما ركب فيه من أنواع البدائع كالسمع والبصر والشم والذوق واللمس | والهمة والظن .

قوله تعالى : مالك يوم الدين > 2 <

الفاتحة : ( 4 ) مالك يوم الدين

> > .

قال ابن عطاء : مجازى يوم الحساب كل صنف بمقصودهم وهمتهم ، يجازى العارفين | بالقرب منه والنظر إلى وجهه الكريم ، ويجازى أرباب المعاملات بالجنات .

وقيل : من حق العبيد إذا شاهدوا مليكهم أن ينسوا المملكة عند مشاهدة مليكهم .

وقيل : إنه لمن يزل ولا يزال قلقا فكن في الدنيا كما تكون في الآخرة . والها حذرا | عالما أنك في ملكه حيث ما كنت .

وقيل : ملك يوم الدين ، يوم الكشف والإشهاد

﴿لتجزى كل نفس بما تسعى

.

وقيل : إنها خمسة أسامي لله ورب العالمين والرحمن والرحيم ومالك فاستدعى | الإلهية الوله والربوبية رؤية المنة والرحمن رؤية الشفقة ، والرحيم رؤية التعطف ، | والمالك القطع عن المملكة بالاتصال بمالكها .

قوله تعالى : إياك نعبد وإياك نستعين > 2 <

الفاتحة : ( 5 ) إياك نعبد وإياك . . . . .

> > .

على ترك زكاتنا ، وأيضا إياك نعبد بالعمل الخالص أي : إياك نعبد بقطع العلائق | والأعواض ، وإياك نستعين على الثبات على هذه الحال فإنا بك لا بنا . |

Shafi 36