370

Tafsiri

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

Editsa

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

Mai Buga Littafi

جامعة أم القرى

Inda aka buga

المملكة العربية السعودية

Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Kākūyids
ثم قال: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
فذلك دليل على أنه مثل ضربه الله
دلت الآية: على البيان عن ما في ملك أهل السماوات، والأرض
من تعظيم المالك بما يجب له على العبد؛ مع لزوم طاعته بعبادته،
وما في بداءة الخلق من أنه قادر على إعادته؛ إذ الهدم أهون من
البناء.
﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
الذي يوجب الهدى، ويكشف العمى، ويبصر حال
الآخرة والأولى.
وما في ملك اليمين من امتناع مساواة المملوك للمالك؛ إذ المالك
أعظم شأنًا، وأعلى سلطانًا على عبده من عبده عليه.
فملك النفس بخلقها، وتصريفها كيف شاء مالكها، وهو أحق
بالعبد الذي يملك له النفع، والضر، وإليه يرجع الأمر بما يتفاوت في
علو الشأن؛ حتى تجب له العبادة.
وما في اتباع الهوى بغير علم من الضلال المؤدي إلى النار من
غير ناصر ينصر من العذاب.

1 / 431