1310

Tacliqa

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

Editsa

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

Mai Buga Littafi

دار النوادر

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Inda aka buga

دمشق - سوريا

عن جعفر بن بُرقان (^١)، عن ثابت بن الحجاج (^٢)، عن عبد الله بن سيدان، قال وكيع السلمي (^٣)، قال: شهدت الجمعة مع أبي بكر ﵁، فكانت صلاته وخطبته قبل نصف النهار، وشهدتها مع عمر بن الخطاب ﵁ (^٤)، فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول: انتصف النهار، ثم شهدتها مع عثمان بن عفان ﵁، فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول: قد زال النهار، فما رأيت أحدًا عاب ذلك، ولا أنكره.
وهذا إجماع منهم؛ لأن صلاة الجمعة يحضرها الخاص والعام، ولم يظهر النكير من أحد منهم.
فإن قيل: يحتمل أن يكون عبد الله بن سيدان ظن الشمس لم تزل، وكانت قد زالت؛ لأن الزوال معنى خفي.
قيل له: هذا لا يصح؛ لوجوه: أحدها: أنك تضيف إليه الخطأ فيما حكاه، ويجب أن يحسن الظن في الراوي.

= (١٤/ ٢٨٩) فيمن يروي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل.
(^١) الكِلابي، أبو عبد الله الرَّقي، قال أبو حاتم: (إذا حدَّث عن غير الزهري، فلا بأس)، قال ابن حجر: (صدوق)، توفي سنة ١٥٠ هـ. ينظر: الجرح والتعديل (٢/ ٤٧٤)، والتقريب ص ١١٧.
(^٢) الكِلابي، الرَّقي، قال ابن حجر: (ثقة). ينظر: التقريب ص ١٠٨.
(^٣) المراد بوكيع هو: ابن الجراح، أحد رواة هذا السند، مضت ترجمته، لكن نسبته إلى السلمي محل نظر، والسلمي هي نسبة عبد الله بن سيدان.
(^٤) لفظة الترضي ساقطة من الأصل، على خلاف العادة، فلذلك أثبتها.

3 / 300